كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٥٧ - توضيح المتن
توضيح المتن:
و لكن ذلك مع بقاء ...: هذا شروع في البحث الثاني و الثالث.
بسبب تعلّق القطع بغير ما هو عليه من الحكم و الصفة: كان المناسب هكذا: بسبب تعلّق القطع المخطئ، فإنه أوضح و أخصر.
و المراد من الحكم هو الإباحة مثلا، و من الصفة مثل المحبوبية، و التقدير: بسبب تعلّق القطع بحكم أو صفة على خلاف ما عليه الشيء واقعا، فشرب الماء مثلا محبوب و مباح فإذا تعلّق القطع بكون السائل خمرا و إن شربه شرب للخمر كان القطع متعلّقا بصفة أو حكم يغاير ما هو عليه واقعا.
و لا يغيّر حسنه أو قبحه: ما سبق إشارة إلى عدم تغيّر الحكم و المحبوبية، و هنا يريد أن يشير إلى عدم تغيّر الحسن و القبح. أي و لا يغيّر تعلّق القطع حسن الفعل أو قبحه.
هذا و قد جاء في متن حقائق الأصول هكذا: و لا تغيّر حسنه أو قبحه، أي بالتاء، و ليس بالياء، كما أن فقرة (بجهة أصلا) ليست مذكورة.
ثمّ إنه بناء على متن حقائق الأصول تكون كلمة تغيّر معطوفة على تفاوت، أي بلا حدوث تفاوت فيه و لا حدوث تغيّر حسنه أو قبحه.
بجهة أصلا: لا وجود لهذه الفقرة في متن حقائق الأصول كما أشرنا.
الوجوه و الاعتبارات: العطف تفسيري.
هذا مع أن الفعل المتجرى به ...: هذا شروع في الوجه الثاني، و ما قبل كان ناظرا إلى الوجه الأوّل.
لا يكون اختياريا: و التعبير الأيسر: لا يكون مقصودا، فإن اختيارية الفعل تتحقّق بالقصد إليه و إرادته.