كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٧٥ - توضيح المتن
مثله يكون لدينا إنشاء واحد متضمن للوقف الفعلي في حقّ البطن الأوّل، و للوقف الانشائي في حقّ بقية البطون، إذ أن بقية البطون تتلقّى العين من نفس الواقف و بواسطة إنشاءه و ليس من البطن الأوّل من خلال الارث.
ثمّ إن هذا كله هو فيما إذا لم يقيّد المولى إنشاءه بفرض وجود الشرط، أما إذا قيّده و قال هكذا: يجب على كل إنسان موجود أو على فرض وجوده و اكتماله للشرائط كذا و كذا فلا إشكال في إمكان ذلك فيكون التكليف شاملا للموجود و المعدوم بلا تأمل و يكون فعليا في حقّ الموجود و انشائيا في حقّ المعدوم.
و عليه فإن كان هناك إشكال و تأمل فهو فيما إذا أنشأ التكليف من دون تقييد بما إذا وجد المكلف و جمع الشرائط.
توضيح المتن:
مثل يا أيها المؤمنون: المناسب التمثيل بما هو موجود في القرآن الكريم، و هو مثل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ...
بالألفاظ الموضوعة: متعلق بالمخاطبة. و هكذا قوله: (بنفس توجيه ...) متعلق بالمخاطبة.
بقرينة تلك الأداة: أي إنما لا تعمهما لأجل قرينة، و هي تلك الأداة.
بمعنى بعثه ...: أي بمعنى التكليف الحقيقي. و قوله: (فعلا) راجع للاثنين معا، أي بمعنى البعث الفعلي أو الزجر الفعلي.
قانونا: أي كقانون كلي يعم الموجودين و المعدومين. و قوله:
(حين الخطاب) متعلّق بالمعدوم.
وجد الشرائط: المناسب: وجدان الشرائط.