كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٧ - توضيح المتن
دامت هي من خصوصيات الاستعمال فلا يمكن أخذها قيدا في المعنى المستعمل فيه، لأن ذات المعنى المستعمل فيه متقدم رتبة على الاستعمال، فلو أخذ ما ينشأ في مرحلة الاستعمال قيدا في المعنى المستعمل فيه يلزم صيرورة المتأخر متقدّما، و المتقدّم متأخّرا.
و لك أن تقول: كما أن خصوصية الأخبار لا يمكن أخذها قيدا في المعنى المستعمل فيه- و إلّا يلزم أخذ المتأخر في المتقدّم- كذلك خصوصية الانشائية لا يمكن أخذها قيدا في المعنى المستعمل فيه.
و إن شئت قلت: كما أنه في باب المعنى الحرفي ذكرنا أن خصوصية الآلية و الاستقلالية لا يمكن أخذها قيدا في المعنى المستعمل فيه لأن ما ينشأ بسبب الاستعمال لا يمكن أخذه قيدا في ذات المعنى المستعمل فكذلك الحال في المقام، و لذلك قلنا إن المعنى الموضوع له و المستعمل فيه في باب الحروف عام و ليس خاصا.
توضيح المتن:
و لا يتمشى الكلام ...: هذا ما أشرنا إليه بعنوان النقطة الثانية، و ما سبق كان بعنوان النقطة الأولى.
و من هنا انقدح ...: هذا ما أشرنا إليه بعنوان النقطة الثالثة.
و دلالة القضية على: هذا عطف تفسير على المفهوم.
و ذلك لأن انتفاءها: أي و من هنا انقدح أنه ليس من المفهوم و ذلك لأن انتفاءها ...
بل لأجل أنه إذا صار ...: أي إن المفهوم إن كان عبارة عن انتفاء الوقف الآخر فجوابه ما ذكر، و إن كان عبارة عن انتفاء شخص الوقف المنشأ فجوابه ما ذكر.