مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٥٣ - و ماء الغيث نازلًا كالنابع
و نحوها فقد [٤] عرفت الحال فيه.
و ظهر أنّ عند جريان الماء، أو أكثريته على النجاسة، الظاهر أن يحكم بطهارته، للروايتين الصحيحتين مع انضمام الشهرة.
و أمّا اشتراط كونه جارياً من الميزاب، فلا دليل عليه، و هاتان الروايتان لا دلالة لهما أصلًا، و إن كان في تطهيره [٥] الماء فقد عرفت أيضاً حاله.
و هاتان الروايتان لا تصلحان للاستدلال بهما، لا على التطهير لسيلان الميزاب، و لا على عدمه.
و إن كان الثاني: فالحال في المقامات الثلاثة أيضاً على قياس ما سبق، و لا يتغيّر الحال بهاتين الروايتين.
و إن كان الثالث:// (٢١٤) فإن كان الكلام في الانفعال، فالظاهر خلافه. و إن كان في تطهير الأرض و نحوهما، فما ذكره قويّ، لا بالنظر إلى هاتين الروايتين، بل بالنظر إلى صحيحة علي المتضمنة للجريان، لكن قد عرفت ما فيها من الكلام.
و إن كان في تطهيره الماء، فكذلك أيضاً ما ذكره قويّ، نظر [٦] إلى ما سبق منّا، لا بالنظر إلى الروايتين، و قد عرفت أنّ الروايتين كما لا تدلّان على ردّ المشهور من طهر الماء بالتقاطر لا تدلّان على طهره بجريان الميزاب أيضاً.
[٤] في نسخة ب: و قد.
[٥] في نسخة ألف و ب: تطهير.
[٦] في نسخة ألف و ب: نظراً.