مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٧٤ - هو ما بلغ ألفا و مأتي رطل أو ثلاثة أشبار و نصفاً في أبعادها الثلاثة أو ساواها في بلوغ مضروبها
و وجّه التمسك بها، أمّا على الأوّل: فبعدم حمل لفظة في على الضرب، بل على ما يقيّد [٢] معنى المعيّة و الجمع، و حمل ثلاثة أشبار و نصف على التمثيل، فيصير الحاصل أنّه لا بدّ أن يكون أبعاده الثلاثة بعد الجمع عشرة أشبار و نصفاً [٣].
و أمّا على الثاني: فبمثل هذا أيضاً، لكن يسقط اعتبار الجمع بالنحو المذكور، و يكتفي// (١٩٩) ببلوغ الأبعاد الثلاثة عشرة أشبار و نصفاً.
و يرد على الوجهين: أنّه خلاف الظاهر من الرواية، مع ما في الاحتمال الأوّل من الخلل كما مرّ. و يحتمل أيضاً أن يكون مراده، أنّه لا بدّ من كون كلّ أبعاده الثلاثة ثلاثة أشبار و نصفاً [٤]، و لا يكفي بلوغ تكسيره إلى ما بلغ تكسير ثلاثة أشبار و نصف، إليه، و حينئذٍ وجه الاستدلال بالرواية ظاهر.
و يحتاج في رفعه إلى أن يقال: التعبير بمثل [٥] هذه العبارة فيما يكون المراد [١٥]، التمثيل شائع، و لا يخلو من ضعف. أو يقال: إنّه خلاف ما ذهب إليه الأصحاب. أو يقال: إنّه يلزم عليه [٦] الخلل الثاني من الخللين المذكورين، في الاحتمال الأوّل كما لا يخفى.
و بالجملة: هذا المذهب أيضاً ممّا لا [٧] يعتدّ به على أيّ وجه كان، و قد يوجّه مراده بأنّ الكرّ هو الذي، لو تساوت أبعاده الثلاثة لكان مجموعها عشرة
[٢] في نسخة ألف و ب: ما يفيد.
[٣] في نسخة ألف و ب: و نصف.
[٤] في نسخة ألف و ب: و نصف.
[٥] لم ترد في نسخة ألف.
[١٥] لم ترد في نسخة ألف.
[٦] لم ترد في نسخة ألف.
[٧] لم ترد في نسخة ألف.