مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٩٢ - هو ما بلغ ألفا و مأتي رطل أو ثلاثة أشبار و نصفاً في أبعادها الثلاثة أو ساواها في بلوغ مضروبها
الاتصال بطريق الانحدار، أو التسنّم [٢] من ميزاب و نحوه كماء الحمّام، فإنّه لا ينفعل بملاقات النجاسة، و لا يشترط في عدم انفعال هذا الماء مساواة سطوح مادته، [٣] بل لو [٤] كانت مختلفة أيضاً، لكانت مانعة عن انفعال [هذا القليل. نعم، يشترط مساواتها في عدم انفعال [٥]] المادة نفسها.
و استدل عليه: بأنّ المقتضي لعدم انفعال النابع بالملاقاة، هو وجود المادة، و لا ريب أنّ تأثير المادة إنّما هو باعتبار إفادتها الاتصال بالكثرة، و ليس الزائد منها على الكرّ معتبراً في نظر الشارع، فيرجع حاصل المقتضي إلى كونه متصلًا بالكرّ على جهة جريانه إليه، و استيلائه عليه، و هذا المعنى بعينه موجود فيما نحن فيه، فيجب أن يعمل بمقتضاه.
قال: و يؤيّد ذلك، حكم ماء الحمّام، فإنّا لا نعلم من الأصحاب مخالفاً في عدم انفعاله بالملاقاة، مع بلوغ المادة الكرّ. و الأخبار الواردة فيه شاهدة بذلك أيضاً، و ليس لخصوصية الحمّام عند التحقيق مدخل في ذلك، و توقف العلّامة في المنتهي، و التذكرة بعد اشتراط كرّية [٦] مادته في إلحاق الحوض الصغير ذي المادة في غيره به، لا معنى له.
نعم، يتوجّه ذلك على القول، بعدم اعتبار الكرّية في المادة، فإنّه
[٢] في نسخة ألف و ب: و التسنّم.
[٣] في نسخة ب: مادة.
[٤] لم ترد في نسخة ب.
[٥] ما بين المعقوفتين لم يرد في ألف.
[٦] في نسخة ب: اشتراط كونه.