مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٠٣ - و كرّ للدابة و البغل و الحمار و البقرة
المرّة الثانية يوجد البغل.
و المحقق (ره) أورد ذكر البغل كما نقلنا. و حينئذٍ و إن لم يوجد في الاستبصار، و لا في المرّة الأولى من التهذيب، لكن وجوده في بعض نسخ المرّة الثانية مع نقل المحقق العدل الثبت كأنّه يكفي في الحكم بثبوته.
و لما عرفت، أنّ الرواية تلقاها الأصحاب بالقبول، فظهر انسحاب الحكم في البغل أيضاً.
و أمّا الفرس، و البقر: فقد ألحقهما [٤] الثلاثة بالحمار.
و قال المحقق في المعتبر: و نحن نطالبهم بدليل ذلك، فإن احتجّوا برواية عمرو بن سعيد، قلنا: هي مقصورة على الجمل، و الحمار، و البغل، فمن أين يلزم في البقرة و الفرس؟
فإن قالوا: هي مثلها في العظم، طالبناهم بدليل التخطي إلى المماثل، من أين عرفوه؟ لا بدّ له من دليل. و لو ساغ البناء على المماثلة في العظم لكان البقرة كالثور، و لكان الجاموس كالجمل، و ربّما كان فرس في عظم الجمل، فلا تعلّق إذاً بهذا و شبهه، و من المقلدة من لو طالبته بدليل ذلك، لادّعى الإجماع لوجوده في كتب الثلاثة، و هو غلط و جهالة إن لم تكن مجاهلة.
فالأوجه، أن يجعل// (٢٢٣) الفرس، و البقرة في قسم ما لم يتناوله نصّ على الخصوص انتهى.
[٤] في نسخة ب: ألحقها.