مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢١ - و هو ينجس بالملاقاة تغيّر بالنجاسة أو لا
فيه الكلب، عن معاوية بن شريح، قال: سأل عذافر أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) و أنا عنده عن سؤر// (١٨٨) السنّور و الشاة و البقرة، و البعير و الحمار، و الفرس و البغل و السباع، يشرب منه أو يتوضّأ منه؟ فقال: نعم، اشرب منه و توضّأ. قال: قلت له: الكلب؟ قال: لا، قلت: أ ليس هو سبع؟ قال: لا و اللّٰه إنّه نجس، [لا و اللّٰه إنّه نجس [٥]].
و منها: ما رواه التهذيب في هذا الباب، و الكافي في باب البئر و ما يقع فيها، عن محمّد بن يحيى، رفعه، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: لا يفسد الماء إلّا ما كانت له نفس سائلة.
و منها: ما رواه التهذيب في باب تطهير المياه، و الاستبصار في باب البئر يقع فيها الفأرة، عن عليّ بن حديد، عن بعض أصحابنا، قال: كنت مع أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) في طريق مكّة، فصرنا إلى بئر فاستقى غلام أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) دلواً فخرج فيه فأرتان، فقال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): أرقه، فاستقى آخر، فخرجت فيه فأرة، فقال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): أرقه، قال: فاستقى الثالث، فلم يخرج شيء فقال: صبّه في الإناء، فصبّه في الإناء.
[٥] هكذا في المصادر.