موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٥٧ - ع
صناعة السفسطائي يعني المغالطين (ص، ر ٣، ٤٠٤، ٨)
علوم نقلية وضعية
- إنّ العلوم التي يخوض فيها البشر و يتداولونها في الأمصار تحصيلا و تعليما هي على صنفين:
صنف طبيعي للإنسان يهتدي إليه بفكره، و صنف نقلي يأخذه عمّن وضعه. و الأول هي العلوم الحكمية الفلسفية و هي التي يمكن أن يقف عليها الإنسان بطبيعة فكره و يهتدي بمداركه البشرية إلى موضوعاتها و مسائلها و أنحاء براهينها و وجود تعليمها حتى يقفه نظره و يحثّه على الصواب من الخطأ فيها من حيث هو إنسان ذو فكر. و الثاني هي العلوم النقلية الوضعية و هي كلّها مستندة إلى الخبر عن الواضع الشرعي و لا مجال فيها للعقل إلّا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول (خ، م، ٣٤٥، ٦)
علوم وجودية
- كان العلماء القدماء قسّموا العلوم الوجودية قسمة وافقهم (أرسطوطاليس) عليها إلى الطبيعيات و الرياضيات و الإلهيات (بغ، م ٢، ٣، ١٨)
علويات
- أمّا العلويّات و استخدامها فكلام لاهوتيّ عظيم. و الكلام أيضا فيه ندر جدّا صعب ممتنع الوجود، إلّا لذوي العقول البالغة التامّة و ذوي الرياضة و الفوائد الكاملة. و إلّا هلك الكلام و لم يعلم ما هو، فليكون العالم المؤلّف إذا معذورا (جا، ر، ٨٦، ٧)- إنّ العلويات أزلية، غير قابلة للهلاك و التغيّر (غ، م، ٢٧٦، ١٢)
علي لنفسه
- العليّ لنفسه و هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجوديّة و النسب العدميّة محمودة عرفا و عقلا و شرعا أو مذمومة كذلك (جر، ت، ١٦٢، ١٧)
علّية العلّة
- علّية العلّة لا يمكن أن تكون وصفا ثبوتيا زائدا على ذات العلّة و إلّا لكانت علّية العلّة لتلك العلّة زائدة ذات العلّة و ذلك يوجب التسلسل.
فإذا علّية العلّة نفس ذاتها المخصوصة فيلزم من العلم بها العلم بالمعلول (ر، م، ٣٦٠، ٣)
عمران
- إنّ الاجتماع الإنساني ضروري. و يعبّر الحكماء عن هذا بقولهم الإنسان مدني بالطبع أي لا بدّ له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم و هو معنى العمران (خ، م، ٣٣، ٣)
عمل
- العمل- فعل بفكر (ك، ر، ١٦٦، ٦)- إنّ قوى روح الإنسان تنقسم إلى قسمين: قسم مؤكل بالعمل و قسم مؤكل بالإدراك- و العمل ثلاثة أقسام: نشائي و حيواني و إنساني، و الإدراك قسمان حيواني و إنساني (ف، ف، ١٠، ٧)- العمل يوصل، و العلم وصول، و العمل حق عليك لا بدّ من أدائه، و العلم حق لك لا بدّ لك من اقتضائه (تو، م، ٢٠١، ١٩)- العلم شرح العقل بالتفصيل، و العمل شرح