موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٥٦ - ع
علوم في النفس
- إنّ العلوم في النفس ليست بشيء سوى صور المعلومات انتزعتها النفس و صورتها في فكرها فيكون عند ذلك جوهر النفس لصور تلك المعلومات كالهيولى، و هي فيها كالصورة (ص، ر ٢، ٧، ١٢)
علوم اللسان العربي
- علوم اللسان العربي ... أركانه أربعة و هي:
اللغة و النحو و البيان و الأدب، و معرفتها ضرورية على أهل الشريعة إذ مأخذ الأحكام الشرعية كلّها من الكتاب و السنّة و هي بلغة العرب، و نقلتها من الصحابة و التابعين عرب و شرح مشكلاتها من لغاتهم. فلا بدّ من معرفة العلوم المتعلّقة بهذا اللسان لمن أراد علم الشريعة (خ، م، ٤٥٣، ١٩)
علوم اللّه
- الجميع من المتكلمين يعترفون أن علوم اللّه تعالى غير متناهية، و أنه علم واحد (ش، ته، ٢٠٠، ٢٥)
علوم مشهورة
- قد يسمّي الأوائل (الأمور) التي بها يمكن الشروع في الصناعة و الأشياء التي للإنسان معرفتها منها ما لا يعرّى أحد من معرفته بعد أن يكون سليم الذهن مثل أن جميع الشيء أكبر و أعظم من بعضه و أن الإنسان غير الفرس، و هذه تسمّى العلوم المشهورة و الأوائل المتعارفة. و هذه متى جحدها إنسان بلسانه فلا يمكنه أن يجحدها في ذهنه إذ كان لا يمكن أن يقع له التصديق بخلافه و منها ما إنما يعرفها بعض الناس دون بعض. و من هذه ما قد يوقف عليه بسهولة، و منها ما شأنه أن لا تكون معرفتها للجميع لكن إنما نعلمه بفكرنا و نصل إلى معرفتها بتلك الأوائل التي لا يعرّى منها أحد (ف، تن، ٢٤، ١٠)
علوم المناظر
- جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهمة الأعداد و الأعظام فيحدث من ذلك ... علوم المناظر، و علوم الأكر المتحرّكة، و علوم الأجسام السماوية، و علم الموسيقى، و علم الأثقال، و علم الحيل (ف، س، ٩، ١١)
علوم المنطق
- العلوم المنطقيات خمسة أنواع: أولها أنولوطيقيا و هي معرفة صناعة الشعر، و الثاني ديطوريقيا و هي معرفة صناعة الخطب، و الثالث طوبيقا و هي معرفة صناعة الجدل، و الرابع يولوطيقا و هي معرفة صناعة البرهان، و الخامس سوفسطيقا و هي معرفة صناعة المغالطين في المناظرة و الجدل (ص، ر ١، ٢٠٣، ١٩)- أما علوم المنطق فهي نوعان: لغوي و فلسفي.
فاللغوي مثل صناعة النحو و الأصل المتّفق عليه بين أهلها هو معرفتهم بالأسماء و الأفعال و الحروف و إعرابها من الرفع و النصب و الخفض، و مثل صناعة الخطب التي الأصل فيها هو معرفة السجع و الفصاحة و ضرب الأمثال و التشبهات، و مثل صناعة الشعر التي الأصل فيها معرفة المفاعيل و الأسباب و الأوتاد و الحروف المتحرّكات و السواكن ... و هكذا أيضا المنطق الحكمي هو فنون شتى منه:
صناعة البرهان، و منه صناعة الجدل، و منه