موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٣٥ - ع
الموجودات الأولية التي تعلم أولا فهي صفات موجودة في الأذهان (بغ، م ٢، ٢، ١٩)
علم ضروري بالأشياء
- التغيّر الذي يظنّون (الفلاسفة الطبيعيون) إنه دائم في الموجودات هو في الكميّة لا في الكيفيّة و الصورة. و العلم الضروري بالأشياء لا يكون من قبل كميّاتها فقط بل و من قبل صورها، فإن كانت الصور ثابتة فالعلم بها ثابت (ش، ت، ٤٢٧، ١٣)
علم طبيعي
- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا، و لا في العلم الإلهي حسّا و لا تمثيلا، و لا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية، و لا في البلاغة برهانا، و لا في أوائل البرهان برهانا (ك، ر، ١١٢، ١٥)- العلم الطبيعيّ و العلم الإراديّ- يشتملان على موجودات هي واحدة بالجنس (ف، ط، ٧٢، ٤)- العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات و نسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكلّية إلى العلوم الجزئية. و ذلك الموضوع هو الجسم بما هو متحرّك و ساكن و المتحرّك فيه و عنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم فلكي أو عنصري مخصوص (ف، ت، ٢٢، ٣)- العلوم لا تشترك في مبادئ واحدة كالعلم الطبيعي لا يمنع أن يثبت مبادئ ما هو فيها أخصّ في مباحث ما هو أعمّ مثلا كإثبات الجسم الفلكي في السماع الطبيعي (ف، ت، ٢٣، ١٥)- العلم الطبيعي ينظر في الأجسام الطبيعية و في الأعراض التي قوامها في هذه الأجسام، و يعرّف الأشياء التي عنها و التي بها و التي لها توجد هذه الأجسام و الأعراض التي قوامها فيها (ف، ح، ٩١، ٤)- العلم الطبيعي يعرّف الأجسام الطبيعية بأن يضع ما كان منها ظاهر الوجود وضعا، و يعرّف من كل جسم طبيعي مادّته و صورته و فاعله و الغاية التي لأجلها وجد ذلك الجسم. و كذلك في أعراضها، فإنه يعرّف ما به قوامها و الأشياء الفاعلة لها و الغايات التي لأجلها فعلت تلك الأعراض. فهذا العلم يعطي مبادئ الأجسام الطبيعية و مبادئ أعراضها (ف، ح، ٩٥، ١٢)- ما تحتوي عليه المقولات بعضها كائن موجود عن إرادة الإنسان و بعضها كائن لا عن إرادة الإنسان. فما كان منها كائنا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم المدنيّ و ما كان منها لا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم الطبيعي (ف، حر، ٦٧، ١٨)- أمّا العلم الطبيعيّ فإنّه ينظر في جميع ما هو شيء شيء من هذا المشار إليه، و في سائر المقولات التي توجب ماهيّة أنواع ما هو هذا المشار إليه أن توجد لها (ف، حر، ٦٨، ٦)- العلم الطبيعيّ يعطي جميع أسباب كلّ ما ينظر فيه، فإنّه يلتمس أن يعطي في كلّ واحد منها ما ذا هو و عمّا ذا هو و بما ذا هو و لما ذا هو (ف، حر، ٦٨، ١٢)- العلم الطبيعيّ يهجم إذن عند نظره في المقولات على أشياء خارجة عن المقولات غير مفارقة لها بل هي منها، و على أشياء خارجة عنها و مفارقة لها. فعند هذه يتناهى النظر الطبيعيّ (ف، حر، ٦٩، ١٤)- إنّ العلم الطبيعي قد كان موضوعه الجسم، و لم يكن من جهة ما هو موجود، و لا من جهة ما هو