موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٣٣ - ع
و روحانيّا، و الروحانيّ منقسما قسمين: نورانيّا و ظلمانيّا، و الطبيعيّ منقسما أربعة أقسام:
حرارة و برودة و رطوبة و يبوسة، و علم المعاني منقسما قسمين: فلسفيّا و إلهيّا، و علم الشرع منقسما قسمين: ظاهرا و باطنا، و علم الدنيا منقسما قسمين: شريفا و وضيعا، فالشريف علم الصنعة، و الوضيع علم الصنائع، و كانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين: منها صنائع محتاج إليها في الصنعة، و صنائع محتاج إليها في الكفالة و الاتّفاق على الصنعة منها (جا، ر، ١٠٠، ٢)- إنّ حدّ علم الدين أنّه صور يتحلّى بها العقل ليستعملها فيما يرجو الانتفاع به بعد الموت.
و ليس يعترض على هذا طلب رئاسة الدنيا بها، و لا إعظام الناس له من أجلها، و لا الحيلة عليهم بإظهارها، لأنّ كل ذلك ليس هو لها بالذات لكن بطريق العرض (جا، ر، ١٠١، ١٥)
علم الربوبية
- في علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية، و علم الوحدانية، و علم الفضيلة و جملة علم كل نافع و السبيل إليه (ك، ر، ١٠٤، ٨)
علم الروحانيات
- العلوم الإلهية خمسة أنواع: أولها معرفة الباري جلّ جلاله و عمّ نواله و صفة وحدانيته و كيف هو علّة الموجودات و خالق المخلوقات ...
و الثاني: علم الروحانيات و هو معرفة الجواهر البسيطة العقلية العلّامة الفعّالة التي هي ملائكة اللّه و خالص عباده و هي الصور المجرّدة من الهيولى المستعملة للأجسام المدبّرة بها لها ... و الثالث علم النفسانيات و هي معرفة النفوس و الأرواح السارية في الأجسام الفلكية و الطبيعية ... الرابع علم السياسة و هي خمسة أنواع: أولها السياسة النبوية، و الثاني السياسة الملوكية، و الثالث السياسة العامية، و الرابع السياسة الخاصية، و الخامس السياسة الذاتية ... و الخامس علم المعاد و هو معرفة ماهية النشأة الأخرى و كيفية انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد و انتباه النفوس من طول الرقاد و حشرها يوم المعاد و قيامها على الصراط المستقيم و حشرها لحساب يوم الدين و معرفة كيفية جزاء المحسنين و عقاب المسيئين (ص، ر ١، ٢٠٧، ١٥)
علم رياضي
- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا، و لا في العلم الإلهي حسّا و لا تمثيلا، و لا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية، و لا في البلاغة برهانا، و لا في أوائل البرهان برهانا (ك، ر، ١١٢، ١٤)- أما العلم الرياضي فقد كان موضوعه إما مقدارا مجرّدا في الذهن عن المادة، و إما مقدارا مأخوذا في الذهن مع مادة، و إما عددا مجرّدا عن المادة، و إما عددا في مادة (س، شأ، ١٠، ١٠)- العلم الذي يتولّى النظر فيما هو بريء عن المادة في الوهم، لا في الوجود، هو (الرياضي) و الذي يتولّى النظر فيما لا يستغني عن المواد المعيّنة هو (الطبيعي) (غ، م، ١٣٧، ١٢)- أمّا (العلم) الرياضي: فموضوعه بالجملة، الكمّية. و بالتفصيل، المقدار، و العدد. و للعلم الطبيعي فروع كثيرة: كالطّب، و الطلسمات،