موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٣٤ - ع
و النارنجات، و السحر، و غيره (غ، م، ١٣٩، ٤)
علم السياسة
- العلوم الإلهية خمسة أنواع: أولها معرفة الباري جلّ جلاله و عمّ نواله و صفة وحدانيته و كيف هو علّة الموجودات و خالق المخلوقات ...
و الثاني: علم الروحانيات و هو معرفة الجواهر البسيطة العقلية العلّامة الفعّالة التي هي ملائكة اللّه و خالص عباده و هي الصور المجرّدة من الهيولى المستعملة للأجسام المدبّرة بها لها ... و الثالث علم النفسانيات و هي معرفة النفوس و الأرواح السارية في الأجسام الفلكية و الطبيعية ... الرابع علم السياسة و هي خمسة أنواع: أولها السياسة النبوية، و الثاني السياسة الملوكية، و الثالث السياسة العامية، و الرابع السياسة الخاصية، و الخامس السياسة الذاتية ... و الخامس علم المعاد و هو معرفة ماهية النشأة الأخرى و كيفية انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد و انتباه النفوس من طول الرقاد و حشرها يوم المعاد و قيامها على الصراط المستقيم و حشرها لحساب يوم الدين و معرفة كيفية جزاء المحسنين و عقاب المسيئين (ص، ر ١، ٢٠٧، ٢٣)
علم الشرع
- حدّ العلم الشرعيّ أنّه العلم المقصود به أفضل السياسات النافعة دينا و دنيا لما كان من منافع الدنيا نافعا بعد الموت (جا، ر، ١٠٢، ١٥)- حدّ علم الشرع هو العلم بالسنن النافعة إذا استعملت على حقائقها فيما بعد الموت و قبله من الأشياء النافعة فيما بعده (جا، ر، ١٠٥، ١)
علم الشيء
- علم الشيء قد يكون بالقوة الناطقة، و قد يكون بالمتخيّلة، و قد يكون بالإحساس. فإذا كان النزوع إلى علم شيء شأنه أن يدرك بالقوة الناطقة، فإن الفعل الذي ينال به ما تشوّق من ذلك، يكون قوة ما أخرى في الناطقة، و هي القوة الفكرية، و هي التي تكون بها الفكرة و الرؤية و التأمّل و الاستنباط. و إذا كان النزوع إلى علم شيء ما يدرك بإحساس، كان الذي ينال به فعلا مركّبا من فعل بدني و من فعل نفساني في مثل الشيء الذي نتشوّق رؤيته (ف، أ، ٧٣، ١)
علم صادق
- العلم الصادق هو الذي يطابق الموجود (ش، ته، ٢٦٠، ٢٣)
علم الصنائع
- حدّ علم الصنائع أنّه العلم بما يحتاج إليه الناس في منافع دنياهم (جا، ر، ١٠٥، ١٤)
علم الصور الذهنية
- المعرفة و العلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية و على معرفة الصور الذهنية الإضافية و علمهما. و لكوننا نعبّر عن معارفنا و علومنا بعبارات لفظية و عن الألفاظ بالكنايات صار من العلوم علوم الألفاظ و علوم الكنايات فكان أحق العلوم بالعلمية و أولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية. و يليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنّها و إن لم تكن من