موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٣٧ - ع
و يعرف لم هو أعني ما الشيء الذي من قبله وجد العنصر و هو الصورة (ش، ت، ٧٠٩، ٩)- إن لصاحب العلم الطبيعي أن ينظر في صورة ما و هي التي لا يمكن أن توجد خلوا من الهيولى (ش، ت، ٧٠٩، ١٣)- على صاحب العلم الطبيعي أن ينظر في الأمرين جميعا أي في الصور التي في الهيولى و في الهيولى من قبل نظره في المركّب منهما، لكن نظره في الصور الهيولانية على القصد الأول و نظره في الهيولى من اجل الصورة (ش، ت، ٧٠٩، ١٥)- إن العلم الطبيعي هو من العلوم النظرية لا العملية إذ كانت الأشياء الطبيعية تظهر في حدودها الطبيعية كما أن الأمور الإرادية تظهر في حدودها الإرادة (ش، ت، ٧١٠، ٢)- العلم الطبيعي ينظر في الأشياء المتحرّكة و التعاليمي في الأشياء المفارقة بالحدّ لا بالوجود بل النظر في الطبائع المفارقة لعلم أعلى من هذين (ش، ت، ٧١٠، ١٥)- إنما كان العلم بالأشياء المفارقة غير العلم الطبيعي و غير علم التعاليم، لأن العلم الطبيعي ينظر في أشياء لا تفارق و هي مع هذا ليست غير متحرّكة، و أما التعليمية فإن بعضها و إن كانت تنظر في أشياء غير متحرّكة مثل العدد و الهندسة فإنه خليق أن تكون الأشياء التي تنظر فيها غير مفارقة للهيولى بل هي كالأشياء الموجودة في هيولى و إن كان ليس يظهر الهيولى في حدّها (ش، ت، ٧١١، ٢)- ليس ينظر العلم الطبيعي في الأشياء من حيث هي جواهر، و أما المادة الأولى فينظر فيها صاحب العلمين. أما صاحب العلم الطبيعي فينظر فيها من حيث هي مبدأ للتغيير، و أما صاحب العلم الإلهي فينظر فيها من حيث هي جوهر بالقوة (ش، ت، ٧٨٠، ٤)- إن الجوهر السرمدي فالعلم الطبيعي يبيّن وجوده (ش، ت، ١٤٢٢، ٦)- مبادئ الجواهر إن العلم الطبيعي يبيّن وجودها من حيث هي مبادئ جوهر متحرّك، و صاحب هذا العلم ينظر فيها بما هي مبادئ للجوهر بما هو جوهر لا جوهر متحرّك (ش، ت، ١٤٢٦، ١)- أما الطب فليس هو من العلم الطبيعي، و هو صناعة عملية تأخذ مبادئها من العلم الطبيعي لأن العلم الطبيعي نظري و الطب عملي (ش، ته، ٢٨٥، ٩)- على صاحب العلم الطبيعي أن يبرهن أن الطبيعة موجودة كما ليس ذلك على صاحب علم من العلوم بل يضعها وضعا سواء كانت بيّنة بنفسها أو لم تكن (ش، سط، ٣٢، ٢)- صاحب العلم الطبيعي ... فإنما ينظر في السطوح و الخطوط من حيث هي نهايات أجسام متحرّكة و هيولانية (ش، سط، ٤٠، ١٥)- العلوم الجزئية اثنتان فقط: العلم الطبيعي و هو الذي ينظر في الموجود المتغيّر، و علم التعاليم و هو الذي ينظر في الكمية مجرّدة عن الهيولى (ش، ما، ٣٠، ١)- (علم ما بعد الطبيعة) غرضه ... النظر في الموجود بما هو موجود، و في جميع أنواعه إلى أن ينتهي إلى موضوعات الصنائع الجزئية، و في اللواحق الذاتية له و توفية جميع ذلك إلى أسبابه الأول و هي الأمور المفارقة. و لذلك ليس يعطي هذا العلم من الأسباب إلا السبب الصوري و الغائي و الفاعل بوجه ما، أعني لا على الوجه الذي يقال عليه الفاعل في الأشياء المتغيّرة، إذ كان ليس من شرط الفاعل هاهنا