موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٠٩ - ع
إمّا أن يجب بها وجود المعلول بالفعل أو بالقوّة و هي العلّة الماديّة، و إمّا أن يجب بها وجوده و هي العلّة الصوريّة. و علّة الوجود إمّا أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثّرا في المعلول موجدا له و هي العلّة الفاعليّة أو لا، و حينئذ إمّا أن يكون المعلول لأجلها و هي العلّة الغائيّة أو لا و هي الشرط إن كان وجوديّا و ارتفاع الموانع إن كان عدميّا (جر، ت، ١٦٠، ١٠)
علّة فاعلة بعيدة
- العلّة الفاعلة البعيدة فكالرامي بسهم حيوانا، فقتله، فالرامي بالسهم هو علّة قتل المقتول البعيدة، و السهم علّة المقتول القريبة، فإنّ الرامي فعل حفز السهم، قصدا لقتل المقتول، و السهم فعل قتل الحيّ بجرحه إيّاه، و قبول الحيّ من السهم أثرا بالمماسّة (ك، ر، ٢١٩، ٣)- أمّا العلّة الفاعلة البعيدة لكون كل كائن و فاسد، و كل محسوس و معقول، (هو) العلّة الأولى، أعني اللّه، جلّ ثناؤه، المبدع للكل، و المتمّم للكل، علّة العلل، و مبدع كل فاعل (ك، ر، ٢١٩، ٧)
علّة قديمة
- إن الفلاسفة لا يجوّزون عللا و معلولات لا نهاية لها، لأنه يؤدي إلى معلول لا علّة علّة، و يوجبونها بالعرض من قبل علّة قديمة، و لكن لا إذا كانت مستقيمة، و معا، و لا في مواد لا نهاية لها، لا إذا كانت دورا (ش، ته، ١٥٩، ٢٨)
علّة مادية
- إن الفرق بين العلّة الفاعلة و العلّة التي هي الصورة أن العلّة الفاعلة و المحرّكة هي متقدّمة على الذي تكوّنه و تحرّكه، و العلّة الصورية و المادية فهي مع الكون (ش، ت، ١٤٨٦، ٢)- إنّ هاهنا علّة صورية و هي جزء الشيء الذي يجب عند حصوله الشيء. و علّة مادية و هي الجزء الذي لا يجب عند حصوله الشيء بل إمكان حصوله. و علّة فاعلية و هي التي تكون سببا لحصول شيء آخر. و علّة غائية و هي التي لأجلها الشيء (ر، م، ٤٥٨، ١٢)- الماهيّة المركّبة إمّا أن يكون جزؤها شيئا به تكون تلك الماهيّة بالقوة و ذلك الجزء هو المادة، أو تكون بالفعل و ذلك هو الصورة و هذا الجزءان يسمّيان بالعلّة المادية و العلّة الصورية، و أمّا سبب الوجود فإنّه هو العلّة الفاعلية، و أمّا ما لأجله الشيء فهو العلّة الغائية (ر، ل، ٨٠، ٣)- أمّا العلّة المادّيّة ... و هي كالخشب بالنّسبة إلى السّرير. فإن كانت لم تقترن بها الصّورة الممكنة لها، سمّيت إذ ذاك هيولى، و إن اقترنت بها الصّورة الممكنة لها، سمّيت إذ ذاك موضوعا (سي، م، ١٢٣، ١)- علّة الشيء ما يتوقّف عليه ذلك الشيء و هي قسمان: الأوّل ما يتقوّم به الماهيّة من أجزائها و يسمّى علّة الماهيّة، و الثاني ما يتوقّف عليه اتّصاف الماهيّة المتقوّمة بأجزائها بالوجود الخارجي و يسمّى علّة الوجود. و علّة الماهيّة إمّا أن يجب بها وجود المعلول بالفعل أو بالقوّة و هي العلّة الماديّة، و إمّا أن يجب بها وجوده و هي العلّة الصوريّة. و علّة الوجود إمّا أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثّرا في المعلول موجدا له و هي العلّة الفاعليّة أو لا، و حينئذ إمّا أن يكون المعلول لأجلها و هي العلّة الغائيّة أو لا و هي الشرط إن كان وجوديّا و ارتفاع الموانع