موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥١٠ - ع
إن كان عدميّا (جر، ت، ١٦٠، ٨)
علّة مادية مشتركة
- العلّة المادية المشتركة هي العنصر الأول (س، شط، ١٩٩، ١١)
علّة الماهية
- إن كانت علّة الماهية هي جوهر غير الجوهر المحسوس أي الصورة فليس هي الجوهر المحسوس بعينه (ش، ت، ١٠٥٩، ٩)- علّة الشيء ما يتوقّف عليه ذلك الشيء و هي قسمان: الأوّل ما يتقوّم به الماهيّة من أجزائها و يسمّى علّة الماهيّة، و الثاني ما يتوقّف عليه اتّصاف الماهيّة المتقوّمة بأجزائها بالوجود الخارجي و يسمّى علّة الوجود. و علّة الماهيّة إمّا أن يجب بها وجود المعلول بالفعل أو بالقوّة و هي العلّة الماديّة، و إمّا أن يجب بها وجوده و هي العلّة الصوريّة. و علّة الوجود إمّا أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثّرا في المعلول موجدا له و هي العلّة الفاعليّة أو لا، و حينئذ إمّا أن يكون المعلول لأجلها و هي العلّة الغائيّة أو لا و هي الشرط إن كان وجوديّا و ارتفاع الموانع إن كان عدميّا (جر، ت، ١٦٠، ٥)
علّة محرّكة
- العلّة المحرّكة: إما أن تكون موجودة في الجسم فيسمّى متحرّكا بذاته- و إما أن لا تكون موجودة في الجسم بل خارجة عنه فيسمّى متحرّكا لا بذاته (س، ن، ١٠٨، ٢٢)
علّة معدّة
- العلّة المعدّة و هي العلّة التي يتوقّف وجود المعلول عليها من غير أن يجب وجودها مع وجوده كالخطوات (جر، ت، ١٦٠، ١٨)
علّة موجدة للشيء
- العلّة الموجدة للشيء الذي له علل مقوّمة للماهيّة، علّة لبعض تلك العلل، كالصورة، أو لجميعها، في الوجود، و هي علّة الجمع بينها (س، أ ٢، ١٥، ٨)- العلّة الموجدة لشيء، سواء كان ذلك الشيء واحدا معيّنا، أو مركّبا من آحاد متناهية أو غير متناهية، يجب أن يتقدّم بالوجود على ذلك الشيء (ط، ت، ١٥٩، ١٩)
علّة ناقصة
- العلّة التامّة ما يجب وجود المعلول عندها.
و قيل العلّة التامّة جملة ما يتوقّف عليه وجود الشيء. و قيل هي تمام ما يتوقّف عليه وجود الشيء بمعنى أنّه لا يكون وراءه شيء يتوقّف عليه. العلّة الناقصة بخلاف ذلك (جر، ت، ١٦٠، ١٧)
علّة هيولانية
- لكل معلول صناعي أربع علل: إحداها علّة هيولانية، و الثانية علّة صورية، و الثالثة علّة فاعلية، و الرابعة علّة تمامية. مثال ذلك الكرسي و الباب و السرير، فإنّ العلّة الهيولانية فيها الخشب، و العلّة الصورية الشكل و التربيع، و العلّة الفاعلية النجّار، و العلّة التمامية للكرسي القعود عليه و للسرير النوم عليه و للباب ليغلق على الدار (ص، ر ١، ٢٠١، ١٤)
علّة واحدة
- العلّة الواحدة يجوز أن يصدر عنها أكثر من معلول واحد عندنا (الرازي) خلافا للفلاسفة