موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٠٨ - ص
الروحانية الخاصة؛ و الثالثة الصورة الجسمانية (ج، ر، ٥٨، ١١)- الصورة العقلية يجب أن تكون مطابقة للأمر الخارجي (ر، م، ٥٤، ٤)
صورة العلم
- صورة العلم في كل نفس واحدة، و كل أحد يجد تلك الصورة بعينها، فيمدح العلم بها، و يظنّ أنّ تلك الصورة إنّما هي لعلمه وحده، و كذلك صاحبه (تو، م، ١٤٨، ٥)
صورة غير هيولانية
- كل صورة غير هيولانية فهي عقل سواء عقلت أو لم تعقل (ش، ن، ٩٧، ١٧)
صورة في خيال
- الصورة في الخيال هي على حسب الصور المحسوسة و على تقدير ما و تكييف ما و وضع ما (س، ن، ١٧٠، ٤)
صورة في النفس
- إن الصورة التي في النفس هي صورة لا ترتيب لها أي لا فعل لها مثل التي من خارج النفس، مثل صورة البنّاء التي تحرّك إلى صورة المبنى فإنه ليس لها فعل صورة البنّاء (ش، ت، ١٥٢٧، ١١)
صورة كائنة فاسدة
- الصورة الكائنة الفاسدة فليس يوجد قول يعمّها بل هي في واحد واحد من الموجودات الجزئية ما به يتجوهر، و لذلك تلخيصها بما يخصّها إنما يكون عند النظر في واحد واحد منها (ش، سك، ١١٧، ١٧)
صورة كلّية
- لم تقع القسمة في الصورة الكلّية بل في قوابلها (س، ف، ١٧٣، ٢)- إنّما الصورة الجزئية للشخص الجزئي في الوجود و الكلّية للكلّي في الذهن لا في الوجود (بغ، م ١، ٩، ٢٠)- الصورة الكلّية و المادة الكلّية ليس لهما كون و لا فساد (ش، ما، ١٣٥، ١١)
صورة مادية
- إنّ الصورة المادية و إن كان علّة للمادة في أن تخرجها إلى الفعل و تكملها فإنّ للمادة أيضا تأثيرا في وجودها و هو تخصيصها و تعيينها (س، شأ، ٤٠٥، ١)
صورة مجرّدة
- إنّ الصورة المجرّدة إذا اتّحدت بالجوهر المجرّد صيّرته عقلا بالفعل (ر، م، ٣٦٩، ١٢)
صورة محسوسة
- الصورة المحسوسة ظاهر من أمرها أنه لا يكون عنها بذاتها استنباط و لا تصوّر روحاني، كالفكر و ما قام مقامه. فإنّا متى أحسسنا جسما و حصلت عندنا صورته الروحانية الخاصة و أردنا أن نصنع مثله، فإنّما نصيّرها في هذه الرتبة و نخلع عنها خصوصها لموضوعها، فإنّ موضوعها لا يمكننا إيجاده، لأنّه قد حصل موجودا (ج، ر، ٨٨، ٢)
صورة مختلفة
- الصورة المختلفة تستحقّ تنويعات مختلفة، و لا فضل لصورة على أخرى، حتى يجعل تركيبها مع العنصر أسطقسّا بالتخصيص دون غيره