موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٠٩ - ص
(س، شط، ١٤٧، ٧)
صورة المركّب المعقولة
- صورة المركّب المعقولة هي المركّب نفسه (ش، ما، ٨٧، ١٧)
صورة المصنوع
- إن معنى الشيء الذي هو به موجود بالفعل و هو صورته ليس هو مفارق للهيولى الذي هو فيها بمنزلة صورة البيت إلّا ما يوجد من ذلك في الصناعة، و لذلك كان إدراكها للعقل. فإن صورة المصنوع هي في النفس و هي غير الهيولى التي هي فيها خارج النفس (ش، ت، ١٤٧٨، ٣)
صورة مطلقة
- إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن و لا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة و الآخر صورة (ش، ت، ٨٦٢، ١٩)- الصورة المطلقة و الهيولى المطلقة ... غير كائنة و لا فاسدة. و لهذا ما يجب ضرورة أن تكون (ش، ما، ٨٧، ٢١)
صورة معقولة
- إنّ المعنى المعقول قد يؤخذ من الشيء الموجود، كما عرض أن أخذنا نحن عن الفلك بالرصد و الحسّ صورته المعقولة، و قد تكون الصورة المعقولة غير مأخوذة عن الموجود، بل بالعكس؛ كما أنّا نعقل صورة بنائية نخترعها، ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لأعضائنا إلى أن نوجدها، فلا تكون وجدت فعقلناها، و لكن عقلناها فوجدت (س، شأ، ٣٦٣، ٦)- إنّ الصورة المعقولة، و بالجملة العلم، تقتضي محلّا من ذات الإنسان جوهري الذات محلّه (س، ف، ١٧٣، ٨)- إنّ الصورة المعقولة واحدة كلّية و لو كانت في العيان في كثرة غير متناهية (بغ، م ١، ٤٠٩، ١)- كل صورة معقولة فهي إما هيولانية و إما غير هيولانية (ش، ن، ٩٧، ١٣)
صورة مفارقة
- ليس يحتاج في الأمور الطبيعية إلى إدخال صورة مفارقة في شيء من المتكوّنات ما عدا العقل الإنساني، و هذا هو الصحيح من مذهب أرسطو (ش، ما، ٧٧، ١)
صورة مفردة
- إن الصورة المفردة من المادة ليست تكون و لا تتكوّن (ش، ت، ٨٦٧، ٩)
صورة النوع
- إن صورة النوع تنقسم إلى الجنس و الفصل (ش، ت، ٦٦٦، ١)
صورة نوعية
- القوة التي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور ... ذلك على قسمين: فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة، و إمّا أن لا تكون بل تكون عرضا؛ فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة مثل النارية و المائية، و إمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعية لذلك المركّب مثل