موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤١٠ - ص
الطبيعة المبرّدة التي للأفيون و المسخّنة التي في الأفربيون، و أمّا إن كانت عرضا فذلك مثل الحرارة و البرودة (ر، م، ٣٨١، ٩)
صورة هيولانية
- إنّ الصورة الهيولانية معقولة لا بذاتها بل من أجل أنّ العقل جعلها كذلك (ج، ن، ٧٤، ٦)- كل صورة هيولانية فإنما هي معقولات بالفعل إذا عقلت، و إلا فهي معقولة بالقوة (ش، ن، ٩٧، ١٥)
صورة الهيولى
- كل قوة في جسم عندهم (الفلاسفة) هي متناهية إذ كانت منقسمة بانقسام الجسم، و كل جسم هو بهذه الصفة فهو كائن فاسد، أعني مركّبا من هيولى، و صورة الهيولى شرط في وجود الصورة (ش، ته، ١٣٠، ٥)
صورة الوجود
- إنّ صورة الوجود في الكثرة أظهر منها في العدم، و الوجود بأسره في الوجود، و العدم في الامتناع (تو، م، ٢١١، ١٤)
صورة و غاية
- إن الصورة و الغاية إنما يقال فيها إنها فاعلة بضرب من التشبيه (ش، ما، ١٦٤، ٤)
صورة و هيولى
- الصورة و الهيولى و بالجملة الأمور البسائط لا حدود لها إلا بضرب من التشبيه (ش، ما، ٨٨، ٥)
صوفية
- الصوفية: و هم يدّعون أنّهم خواص الحضرة و أهل المشاهدة و المكاشفة (غ، مض، ١٥، ٨)- الصوفية ... طريقتهم إنّما تتمّ بعلم و عمل؛ و كان حاصل علومهم قطع عقبات النفس، و التنزّه عن أخلاقها المذمومة و صفاتها الخبيثة، حتى يتوصّل بها إلى تخلية القلب عن غير اللّه تعالى و تحليته بذكر اللّه (غ، مض، ٣٥، ٢)- (الصوفية) أرباب الأحوال، لا أصحاب الأقوال (غ، مض، ٣٥، ٢٠)- إنّ الصوفية هم السالكون لطريق اللّه تعالى خاصة، و أنّ سيرتهم أحسن السير، و طريقهم أصوب الطرق، و أخلاقهم أزكى الأخلاق. بل لو جمع عقل العقلاء، و حكمة الحكماء، و علم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيّروا شيئا من سيرهم و أخلاقهم، و يبدّلوه بما هو خير منه، لم يجدوا إليه سبيلا. فإنّ جميع حركاتهم و سكناتهم، في ظاهرهم و باطنهم، مقتبسة من نور مشكاة النبوّة؛ و ليس وراء نور النبوّة على وجه الأرض نور يستضاء به (غ، مض، ٣٩، ٦)- أما الصوفية فطرقهم في النظر ليست طرقا نظرية، أعني مركّبة من مقدمات و أقيسة. و إنما يزعمون أن المعرفة بالله و بغيره من الموجودات شيء يلقى في النفس عند تجريدها من العوارض الشهوانية، و إقبالها بالفكرة على المطلوب
(ش، م، ١٤٩، ١)