موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٦٨ - غ
١٢٩٥، ١٤)- إن الغير الذي يقابل الهوهو ليس من باب المضاف حتى يكون غيرا لشيء مثل ما يكون المخالف مخالفا لشيء و الموافق موافقا لشيء ... فإن كل ما كان موجودان فإما أن يكونا غير و إما أن يكونا هو هو (ش، ت، ١٢٩٨، ٨)- إن الغير اسم مشترك (ش، ته، ٤١، ٥)- الغير: فإنه يقال على وجوه مقابلة للوجوه التي يقال عليها هو هو. فمنه غير بالنوع، و منه غير بالجنس، و منه غير بالمناسبة و غير بالموضوع (ش، ما، ٥٠، ١٠)- إنه يقال هو هو في الجنس و في الصورة و الشخص إذا كان له اسمان أو نسبت دلالة اسمه إلى دلالة حدّه. و يقال غير في مقابلة هذه الأنواع و أن الهوهو في النوع إذا كان في الجوهر قيل فيه واحد على عدد الأنواع التي يقال عليها هو هو و إذا كان في الكمية قيل له مساو و إذا كان في الكيفية قيل له شبيه (ش، ما، ١٢١، ١٥)- أما الخلاف فليس بمقابل للهوهو على نحو ما يقابل الغير، فإن الغير ليس يلزم فيه أن يكون غير الشيء، و أما المخالف فيخالف بشيء، و المخالفة تقبل الأقل و الأكثر و لا تقبلها الغيرية (ش، ما، ١٢٢، ٤)- الغير هو مقابل الهوهو (ر، م، ٩٨، ١٩)
غير الفاسد
- إن غير الفاسد ليس فيه قوة على قبول الفساد (ش، ت، ١٣٨٦، ١٤)- غير الفاسد يقال على ما فساده متعسّر و على ما فساده بغير طريق الفساد، و يقال على ما شأنه أن يفسد إلا أنه لم يفسد بعد، و يقال على ما شأنه الّا يفسد بعد أصلا و لا فيه قوة على الفساد و هذا هو المعنى الحقيقي (ش، سم، ٥٠، ١٣)
غير الكائن
- إن غير الكائن يكون على وجوه: أحدها على العسير الكون كإدارة سور على ألف ميل، و الثاني على ما كونه بغير أسباب الكون كحدوث الحس، و الثالث على ما شأنه أن يتكوّن فيما بعد ممّا لم يتكوّن، و الرابع ...
و هو ما ليس فيه قوة على الكون و لا يكون أصلا، كما يقال في الباري تعالى إنه غير كائن (ش، سم، ٥٠، ١)- كل غير كائن غير فاسد لأنه إن لم يكن غير فاسد كان فاسدا و إذا كان فاسدا كان مكوّنا و ذلك نقيض ما وضع (ش، سم، ٥٥، ٦)
غير متناه بالقوة
- غير متناه بالقوة هو الذي يوجد أبدا شيء خارج عنه في الكم، و ذلك إما في الذهن كانقسام المقدار إلى غير نهاية، و إما في الوجود كالحركة و الزمان. و الكون و الفساد و سائر ما يقال عليه إنه غير متناه ... فهو ممكن الوجود (ش، سط، ٥٤، ١٤)
غير المتناهي
- غير المتناهي يقال على أربعة أوجه: اثنان منها محالان لا يوجدان و اثنان منها دلّ القياس على وجودهما. أحدهما: أن يقال حركة الفلك لا نهاية لها، أي لا أوّل لها، و هذا قد دلّ عليه القياس. و ثانيها: أن يقال النفوس الإنسانية المفارقة للأبدان أيضا لا نهاية لها. و هذا أيضا لازم بالضرورة على نفي النهاية عن الزمان،