موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٤ - غسل الزهراء عليها السّلام
و في خبر «علل الشرائع» بسنده عنه عليه السّلام أيضا قال: فلما قضت نحبها أخذ عليّ في جهازها من ساعته كما أوصته [١] .
و مرّ في وصاياها وصيتها لعلي عليه السّلام بغسلها عن «مصباح الأنوار» عن الصادق عليه السّلام.
و عن «عيون المعجزات» للسيد المرتضى قال: روي: أن فاطمة عليها السّلام.. تولّى غسلها و تكفينها أمير المؤمنين عليه السّلام [٢] .
و قال الإربلي في «كشف الغمة» : و إنما استدل الفقهاء على أنه يجوز للرجل أن يغسّل زوجته بأن عليا عليه السّلام غسّل فاطمة عليها السّلام، و هو المشهور [٣] .
و قال المجلسي: إن الأخبار الدالة على أن عليّا عليه السّلام غسّلها كثيرة [٤] .
ق الحديث ٦٧، و الاستبصار ١: ١٩٩، الباب ١١٧، الحديث ١٥، و هو ما نقله عن الخزاز القمي في الأحكام الشرعية الحلبي في مناقب آل أبي طالب ٣: ٤١٣.
[١] علل الشرائع ١: ٢٢٢، الباب ١٤٩، الحديث ٢.
[٢] بحار الأنوار ٤٣: ٢١٢، عن عيون المعجزات.
[٣] كشف الغمة ٢: ١٢٨.
[٤] بحار الأنوار ٤٣: ١٨٨. هذا، و قد روى المجلسي هذه الأخبار في الباب السابع من عاشر البحار ج ٤٣: ما وقع عليها من الظلم، و في الحديث ١٦ جاء ذكر أسماء بنت عميس الخثعمية و التي كانت يومئذ زوج أبي بكر، فاحتمل محقق الكتاب محمد باقر البهبودي: أن تكون هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، أو مصحّفة عن سلمى امرأة أبي رافع القبطي كما جاء ذكرها في بعض الأخبار: ٤٣: ١٨١.
و خبر سلمى نقله الإربلي عن ابن حنبل في مسنده (٦: ٢١٠ و ٤٦١) قالت: كنت امرّضها فقالت لي: اسكبي لي غسلا فاغتسلت و اضطجعت إلى القبلة و قالت: إني مقبوضة الآن و قد تطهّرت فلا يكشفني أحد. فقبضت، فجاء عليّ فأخبرته.