كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٦٤ - توضيح المتن
توضيح المتن:
نعم فيما إذا كانت موسعة: أي العبادة، كالصلاة في مثالنا.
ثمّ إنه كان من المناسب الإشارة إلى أنّ هذا طريق ثالث لتصحيح العبادة المزاحمة غير الملاك و غير الأمر الترتبي.
مزاحمة بالأهم: أعني الإزالة في المثال.
في بعض الوقت: بأن كانت الإزالة لا تحتاج إلى جميع وقت الصلاة بل كان يمكن تحقيقها في فترة قليلة كخمس دقائق مثلا على ما ذكرنا سابقا.
حيث كان الأمر بها: أي بطبيعة الصلاة في المثال.
بخروج ما ...: أي بسبب خروج الفرد المزاحم من الطبيعة.
من أفرادها: تفسير لما زاحمه.
وافيا بغرضها: أي بملاكها، و هو المحبوبية.
كان عقلا مثله: أي كان الفرد المزاحم مثل الفرد غير المزاحم في إمكان الإتيان به في مقام الامتثال، و بتعبير آخر كان مثله في إمكان الإتيان بالفرد المزاحم بداعي أمر الطبيعة بلا تفاوت بينهما في نظر العقل أصلا.
و بهذا يتضح أن قوله: (و الإتيان به بداعي ذلك الأمر) عطف تفسير على قوله: (الإتيان به في مقام الامتثال).
و دعوى ...: هذا مبتدأ، خبره فاسدة.
و ما زوحم منها ...: أي و معلوم أن الفرد المزاحم- من الطبيعة- بالأهم هو و إن كان من أفراد الطبيعة لكنه ...
إنما يوجب ذلك: أي عدم إمكان الإتيان به بقصد امتثال أمر الطبيعة.