كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٦ - خلاصة البحث
بأسرها: حذف كلمة بأسرها أولى، فإنها موهمة، و المقصود أن الأجزاء بأجمعها من دون ملاحظة شرط الاجتماع هي أجزاء.
و كون الأجزاء الخارجية ...: هذا ما أشرنا إليه بلسان إن قلت قلت.
لا ينافي ذلك: أي لا ينافي ما قلنا من أخذ الجزء كالركوع بنحو لا بشرط.
لا بالإضافة إلى المركب: أي لا بالإضافة إلى الفرق بين الجزء و المركب.
فافهم: لعلّه إشارة إلى ردّ ما أفاده من أن الكلية تحصل عند كون اللحاظ على نحو بشرط شيء.
و وجه الردّ: أن الكلية لا تحصل بمجرد اللحاظ المذكور ما لم توجد وحدة جامعة.
خلاصة البحث:
البحث في مقدمة الواجب ينبغي أن يكون عن الملازمة لا عن الوجوب و إلّا كان فقهيا لا أصوليا.
و البحث أيضا يلزم أن يكون عن الملازمة ثبوتا لا عن الدلالة عليها إثباتا.
و قسّمت المقدمة إلى داخلية و خارجية، و اشكل على الأولى بأنه لا اثنينية فيها، و اجيب بأن المغايرة الاعتبارية كافية.
و اشكل بأن ملاحظة الجزء بنحو لا بشرط ينافي ما ذكر في الأجزاء الخارجية من أنها ملحوظة بنحو بشرط لا.
و اجيب بوجود الاختلاف من ناحية الملحوظ.