كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٨ - توضيح المتن
مطلوبا إلّا بتعلّق واقع الطلب به، أعني الطلب الجزئي الحقيقي القائم بالقلب، و لا يتصف به لمجرد مفهوم الطلب، إذ لو قلنا إلى جنب كلمة الكنس مائة مرة أو ألف مرة طلب، طلب، طلب ... لم يصر الكنس بذلك متصفا بكونه مطلوبا. و هذا مطلب ينبغي أن يكون واضحا.
هذا ما ذكره الشيخ الأعظم.
و أشكل عليه الشيخ الآخوند بأن مفاد الهيئة على ما تقدّم في مبحث الوضع هو الطلب الكلي، أي مفهوم الطلب دون الطلب الخاص الجزئي القائم في القلب، فإن الطلب القائم في القلب أمر حقيقي و صفة تكوينية حقيقية- من قبيل الشجاعة و الجود و ...- لا يمكن إنشاؤها بالصيغة، فإن الصفات التكوينية الحقيقية لا يمكن إيجادها بالإنشاء و الاعتبار كما لا يمكن إيجاد أي صفة حقيقية نفسية أخرى بالإنشاء.
و بكلمة أخرى: الطلب الحقيقي القائم في النفس ليس هو المنشأ بالصيغة و إنما هو سبب لإنشاء مفهوم الطلب بالصيغة، فإن السبب لذلك تارة يكون هو الطلب الحقيقي و أخرى يكون شيئا آخر كالتهديد و الامتحان مثلا.
توضيح المتن:
الأثر المترتب عليه: أي على الواجب النفسي، و هو الصلاة مثلا.
و إن كان لازما: أي واجبا.
إلّا أن ذا الأثر: و هو الواجب النفسي كالصلاة مثلا.
بما هو كذلك: أي بما هو متعنون بالعنوان الحسن.
لأمر مطلوب: و هو الفائدة.
في أنه لكونه: أي في أنه وجب لكونه ...