كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٦ - توضيح المتن
و المراد من قوله: (بعد زمانه) بعد زمان الواجب الذي هو ذو المقدمة.
و المراد من قوله: (فيما كان وجوبه) فيما كان وجوب الواجب.
و قوله: (مطلقا) قد فسّره بقوله: (و لو كان مشروطا ...).
كان معلوم الوجود: أي يلزم أن يكون الشرط محرز الوجود في ظرفه كي يكون الوجوب ثابتا من البداية بنحو الفعلية.
ثمّ إن الطريق لإحراز تحقق الشرط في ظرفه هو الأصل العقلائي الذي تقدمت الإشارة إليه.
ضرورة فعلية ...: أي إن الشرط ما دام محققا في ظرفه فوجوب ذي المقدمة يكون فعليا من البداية و يصير منجزا لأنه مقدور من خلال تمهيد مقدمته- كركوب الطائرة مثلا- الآن.
فيترشح منه ...: أي إنه ما دام وجوب ذي المقدمة فعليا بسبب القدرة على فعل الواجب من خلال تمهيد مقدمته فلا مانع آنذاك من ترشح الوجوب الغيري الشرعي على المقدمة، كركوب الطائرة مثلا.
بل لزوم ...: كلمة لزوم مبتدأ، و خبرها جملة لا يحتاج ... أي إنه لو أنكرنا الوجوب الغيري الشرعي للمقدمة فيكفي الوجوب العقلي.
و لو لم نقل بالملازمة: أي الشرعية.
كالإتيان بسائر المقدمات: أي غير المفوّتة فإنه يلزم الإتيان بها شرعا أو عقلا في زمان الواجب قبل فعل الواجب، كشراء الهدي في اليوم العاشر مثلا.
فانقدح بذلك أنه لا ينحصر ...: هنا سلّط الأضواء بشكل واضح على ما قصد لأجله عقد هذا التنبيه.
بالتعلّق بالتعليق: المناسب: بالتعلّق بالمعلّق.
فانقدح بذلك ...: تكرار كلمة انقدح مع قلة الفاصل لا يخلو من حزازة.