كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٨ - توضيح المتن
صرف الإيجاد: كلمة صرف و محض لا حاجة إليهما.
هو الطبيعة المحدودة ...: كالصلاة ذات الطهارة و القبلة و ...
على ما حقق في غير المقام: أي في المنطق.
و في مراجعة الوجدان ...: هذا شروع في إقامة الدليل على المدّعى، و هو تعلّق الأحكام بالطبائع.
و عوارضها العينية: عطف تفسير على خصوصياتها الخارجية، و عالم العين و عالم الخارج واحد.
وجودها السعي: نسبة إلى السعة، أي إن وجودها الوسيع هو تمام المطلوب.
بما هو وجودها: أي لا بما هو وجود الفرد، فإن وجود الطبيعة عين وجود الفرد.
ثمّ لا يخفى أنّ الطلب يتعلّق دائما بالوجود لا أنّه تارة يكون متعلّقا بوجود الطبيعة، و أخرى بوجود الفرد.
فانقدح بذلك: هذا تسليط الأضواء على ما تقدمت الإشارة إليه بنحو التلميح.
لخصوص الوجود: هذا من باب تقديم الصفة، أي الوجود الخاص الذي هو وجود الفرد.
فإنها كذلك: أي فإن الطبيعة بما هي هي ليست إلّا هي، أي لا مطلوبة و لا غير مطلوبة.
نعم هي كذلك: أي نعم الطبيعة بما هي من دون التقييد بالوجود تكون متعلّقة لكلمة الأمر.
فافهم: تقدمت الإشارة إلى ذلك.