كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٩ - كفاية الأصول في أسلوبها الثاني
أو تمهيد مقدمة: المناسب الواو بدل أو، و أنسب من ذلك حذف العبارة المذكورة رأسا.
ضرورة أن شوقه ...: هذا دفع لتوهم عدم وجود شوق في الصورة المذكورة. و منه يتضح أن المعلل محذوف و مقدّر لا وجود له في العبارة، و التقدير: لا تتوهم أن الإرادة ليست ثابتة في هذه الحالة ضرورة ...
هذا مع أنه لا يكاد ...: هذا هو الجواب الثاني عن أصل الإشكال، و هو ناظر إلى المقيس.
بأن يتصوره ...: الظاهر أن المناسب: و هو لا يحدث إلّا بأن يتصوره ...
خلاصة البحث:
أجاب عن الإشكال الثالث بجوابين: جواب بلحاظ المقيس عليه، حيث بيّن أن الوجدان قاض بإمكان تأخر المراد عن الإرادة، ثمّ بيّن منشأ توهم عدم الإمكان و أنه تعريف الإرادة ثمّ دفع بدفعين، ثمّ ذكر بعد ذلك الجواب الثاني الذي هو بلحاظ المقيس.
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني:
و يرده:
أوّلا: إن الإرادة يمكن أن تتعلّق بأمر استقبالي، ضرورة أن تحمّل المشاق في تحصيل المقدمات فيما إذا كان المقصود كثير المئونة ليس إلّا لأجل تعلّق الإرادة به بالفعل.
و لعلّ الذي أوقعه فيما ذكر تعريف الإرادة بالشوق المؤكد المحرّك للعضلات و توهم أن تحريكها نحو المتأخر أمر غير ممكن.