كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٤ - توضيح المتن
ثمّ إن المناسب: فيما إذا لم تكن، أي بالتاء، أي فيما إذا لم تكن المقدمة الوجودية مقدمة وجوبية أيضا، و العبارة موهمة، حيث توهم أن الضمير يرجع إلى الشرط و الحال يرجع إلى المقدمة الوجودية.
أو مأخوذة: عطف على مقدمة للوجوب، أي و فيما إذا لم تكن مأخوذة في الواجب ...
ثمّ إن هذا إشارة إلى الشرط الثاني.
على نحو يستحيل أن يكون: المناسب: أن تكون.
كما إذا أخذ عنوانا ...: ذكرنا أن الشرط الثاني يتصوّر في حالتين، و هذا إشارة إلى الحالة الأولى، و قوله: (أو جعل الفعل ...) إشارة إلى الحالة الثانية.
ثمّ إن المناسب: كما إذا أخذت ... أي المقدمة الوجودية.
و جعل الفعل المقيّد باتفاق حصولها ...: المناسب: باتفاق حصولها و تقدير وجودها.
و لا يخفى أن هذه الضمائر المختلّة توجب التشويش أكثر.
بلا اختيار أو باختياره: أي إن ذلك المأخوذ بوجوده الاتفاقي قيدا قد يكون مأخوذا بشرط حصوله بلا اختيار- كالاستطاعة الحاصلة بالارث- و قد يكون مأخوذا بشرط حصوله بالاختيار، كالاستطاعة الحاصلة بالتكسّب.
و لا يخفى أن بيان هذا كله لا داعي إليه لأنه يوجب التشويش.
موردا للتكليف: مفعول به ثان لجعل.
ضرورة أنه ...: شروع في بيان الوجه في عدم إمكان اتصاف المقدمة الوجودية في الحالات الثلاث المذكورة بالوجوب الغيري.
و هذا التعليل راجع إلى الشرط الأوّل.