أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٢٩ - (د) منهج البحث و ضوابطه
و بالجملة عدم الاطّلاع عمّا صدر من الماضين كان سبباً لعدم تنضيج الآراء، فيصحّ أن ندّعي أنّ من أهدافنا في تأليف هذا الكتاب أن يستعين الفقهاء في تنضيج آرائهم الفقهية في مواضيع أحكام الصغار من هذا الكتاب، هذا من جهةٍ.
و من جهة اخرى فإنّ عملنا يُسهم في ترويج علوم أهل البيت عليهم السلام و بيان رواياتهم في أحكام الأطفال؛ لأنّه جمعنا أدلّة آراء الفقهاء أيضاً و أكثرها مستقاة من الأخبار الواردة عنهم عليهم السلام.
و أخيراً أردنا تعريف المسلمين عموماً بأحكام الأطفال و كيفيّة تنشئتهم على أساس الإسلام و ما ينبغي أن يعمل الأولياء للمولّى عليهم وفقاً لتعاليم الإسلام.
(د) منهج البحث و ضوابطه
يتلخّص منهج البحث الذي التزمنا به في تدوين هذا الكتاب بالضوابط التي نذكرها فيما يلي:
١- هذا الكتاب قد أُلّف على نحو الموسوعة الفقهية في أحكام الأولاد من قبل الميلاد إلى مرحلة الرشد و الكمال و أسميناه «أحكام الأطفال و أدلّتها» لأنّ الولد من حين الولادة إلى أن يحتلم يسمّى طفلًا، كما في لسان العرب [١] و المعجم الوسيط [٢] و مجمع البحرين [٣].
قال الفيومي في المصباح المنير: «الطفل الولد الصغير من الإنسان ... و يكون بلفظ واحد للمذكّر و المؤنّث و الجمع، و يجوز المطابقة في التثنية و الجمع فيقال: طفلة و أطفال و طفلات ... و يبقى هذا الاسم للولد حتّى يميّز ... و في التهذيب يقال له: طفل
[١] لسان العرب ٤: ١٨٣ مادّة طفل.
[٢] المعجم الوسيط ١ و ٢: ٥٦٠.
[٣] مجمع البحرين ٢: ١١٠٦.