أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٥٣ - ج- أن تكون المرأة عفيفةً، ولوداً، و دوداً
بكراً تلاعبها و تلاعبك و تضاحكها و تضاحكك؟! [١].
و هكذا روى ابن ماجة أنّه صلى الله عليه و آله قال: «عليكم بالأبكار، فإنهنَّ أعذبُ أفواهاً- أي ألين كلمةً- و أنتق أرحاماً» [٢] أي أكثر أولاداً.
ج- أن تكون المرأة عفيفةً، ولوداً، و دوداً
من الصفات الحسنة في الزوجة أن تكون ولوداً و دوداً عفيفةً تعين زوجها طيلة حياته على دنياه و آخرته، و المراد بالولود، ما من شأنها ذلك، بأن لا تكون صغيرةً و لا يائسة، و لا في مزاجها ما يدلّ على عُقمها، كعدم الحيض، و بهذا يجمع بين الولود و البكر، و الأولى في معرفة كون البكر ولوداً الرجوع إلى نساء أقاربها و أخواتها، بأن لا يَكُنَّ عقيمات، و باستحباب ذلك قالت الشيعة [٣] و أهل السنّة [٤]، و يدلُّ على ذلك:
١- ما رواه أبي حمزة، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: سمعته يقول:
كنّا عند النبيّ صلى الله عليه و آله فقال: «إنّ خير نسائكم الولود، الودود، العفيفة، العزيزة في أهلها، الذّليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها، الحصان على غيره، التي تسمع قوله و تطيع أمره، و إذا خلا بها بذلت له ما يريد منها، و لم تبذل كتبذّل الرجُل» [٥]
[١] كنز العمّال ١٦: ٢٩٥ ح ٤٤٥٥٣ و ص ٣٠٣ ح ٤٤٦٠٤.
[٢] سنن ابن ماجة ١: ٥٩٨ ح ١٨٦١؛ كنز العمّال ١٦: ٢٩٤ ح ٤٤٥٤٨ و ٤٤٥٤٩.
[٣] شرائع الإسلام ٢: ٢٦٧؛ قواعد الاحكام ٢: ٢؛ إيضاح الفوائد ٣: ٢؛ مسالك الافهام ٧: ١٦؛ الحدائق الناضرة ٢٣: ٢٢؛ جواهر الكلام ٢٩: ٣٧- ٣٨.
[٤] مغني المحتاج ٣: ١٢٧؛ العزيز ٧: ٤٦٧؛ روضة الطالبين ٦: ١٤؛ مغني المحتاج ٧: ٤٦٨.
[٥] الكافي ٥: ٣٢٥ باب ٤ ح ١؛ الفقيه ٣: ٢٨٠ ح ١١٦٧؛ التهذيب ٧: ٤٠٠ ح ١٥٩٧؛ وسائل الشيعة ١٤: ١٤ باب ٦ من أبواب مقدّمات النكاح، ح ٢.