أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ١٨٤ - أفضليّة أسماء الأنبياء
فيه اسم محمّد أو أحمد أو عليّ أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد اللَّه أو فاطمة من النساء» [١].
و قال الرضا عليه السلام: «البيت الذي فيه محمّد يصبح أهله بخيرٍ و يمسون بخيرٍ» [٢].
و روى عليّ بن الحسين، عن أبيه عليهما السلام أنّه قال: «لو ولد لي مائة لأحببتُ أن لا اسمّي أحداً منهم إلّا عليّاً» [٣].
فيستفاد من هذه الأخبار [٤] أنّ أفضل الأسماء محمّد و أهل بيته، فعلى هذا ما جاء في بعض الروايات كرواية جابر، عن الباقر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على منبره: «ألا إنّ خير الأسماء عبد اللَّه و عبد الرحمن و حارثة و همام» [٥].
و قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «نِعم الأسماء عبد اللَّه و عبد الرحمن، الأسماء المعبدة» [٦].
فهي إمّا محمولة على أصدقيّتها للعبوديّة أو تساويها لأسماء الأنبياء و الأئمّة عليهم السلام، كما في رواية جعفر بن محمّد القلانسي قال: كتب أخي محمد إلى أبي محمّد عليه السلام، و امرأته حامل مقرب، أن يدعو اللَّه أن يخلّصها و يرزقه ذكراً و يسمّيه.
فكتب: «يدعو اللَّه بالصلاح و يقول: رزقك اللَّه ذكراً سويّاً، و نعم الاسم محمّداً و عبد الرحمن»، فولدت- إلى أن قال:- فسمّى واحداً محمّداً و الآخر صاحب
[١] الكافي ٦: ١٩ ح ٨.
[٢] وسائل الشيعة ١٥: ١٢٧ باب ٢٤ من أبواب أحكام الأولاد ح ٦.
[٣] الكافي ٦: ١٩ ح ٧؛ وسائل الشيعة ١٥: ١٢٨ باب ٢٥ ح ١.
[٤] و لا يخفى أنّ ما روي عن علي بن الحسين عن أبيه لا يدلّ على الأفضليّة، بل من جهة أنّ عليّاً عليه السلام كان مظلوماً في زمانه و بعده أيضاً، و لم يكن الناس في رخصة بالنسبة إليه و إلى ذكر فضائله، بل إلى سنين متمادية تلزمهم الحكومة باللعن عليه فقال الإمام الحسين عليه السلام: إنّي أحببت كذا. م ج ف
[٥] الخصال: ٢٥١ ح ١١٨؛ وسائل الشيعة ١٥: ١٣١ باب ٢٨ من أبواب أحكام الأولاد ح ٥.
[٦] مستدرك الوسائل ١٥: ١٢٨ باب ١٥ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.