موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٢ - أ
أعراض جسمانية
- الأعراض الجسمانية حالّة في الأجسام. مثال ذلك إذا قيل أين السواد فيقال حالّ في الجسم الأسود (ص، ر ١، ٢٠٠، ١٧)
أعراض روحانية
- أما الأعراض الروحانية فحالّة في الجواهر الروحانية، مثال ذلك إذا قيل: أين العلم؟
فيقال: حالّ في نفس العالم (ص، ر ١، ٢٠٠، ٢١)
أعراض طبيعية
- سمّى (أرسطو) أنواع الجواهر التي قوام كلّ واحد منها بالطبيعة ..." الجواهر الطبيعيّة".
و سمّى الأعراض الذاتيّة التي في كلّ واحد منها" الأعراض الطبيعيّة" (ف، ط، ٩٠، ١)- الأعراض الطبيعية إمّا خاصّة بالأجسام الطبيعية كالحرّ و البرد و الصلابة و اللين، و إما مشتركة للأجسام الطبيعية و الصناعية. إلّا أنّها للصناعية متأخّرة و للطبيعية متقدّمة (ج، ن، ٨١، ١٤)- الأعراض الطبيعية منها محرّكة و منها متحرّكة.
و المحرّكة منها مجانسة للمتحرّك و هي الشيء الذي يصير المحرّك مثله كالنار، و منها غير مجانسة كالنار لتصليب الطين (ج، ن، ٨١، ١٩)
أعراض في الجوهر
- إنّ الأعراض التي في الجوهر: منها ما هو ذاتيّ في الجوهر و منها ما هو فيه بالعرض. و الذاتيّ منه ما هو أوّل و منه ما هو ثان. و هذا الجوهر هو جوهر غير منفكّ من عرض لا في الحسّ و لا حين ما يعقل. إلّا أنّ العقل قد يمكن أن يفرده عن أعراضه، و الأعراض بعضها عن بعض؛ لا على أنّ ذلك هو وجودها، و لكن ليعقل وحده فقط. فهذا هو الوجود الذي يشهد له الحسّ و يشهد له استعمالنا هذه الأشياء بالنظر إلى الإنسانيّة التي لنا (ف، ط، ٨٩، ٤)
أعراض في موضوعات
- إن الأعراض في موضوعات فليست هي الموضوعات (ش، ت، ٨٣٣، ١٨)
أعراض ملازمة
- الأعراض الملازمة لا تفارق الأشياء التي هي لازمة لها كما أنّ العلّة لا تفارق معلولها، و ذلك أنّه متى حكم على شيء بأنّه معلول فقد وجب أنّ له علّة فاعله له (ص، ر ١، ٣٥٤، ١٩)- الأعراض الملازمة و إن كانت لا تفارق فليس هي فاعلة له. مثال ذلك أنّ الموت و إن كان لا يفارق القتل فإنّه ليس له بعلّة و لا القتل أيضا علّة للموت ذاتية إذ قد يكون موت كثير بلا قتل (ص، ر ١، ٣٥٤، ٢١)
أعظام
- أول أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان و أحرى أن لا يقع فيه حيرة و اضطراب الذهن هو الأعداد و الأعظام.
و العلم المشتمل على جنس الأعداد و الأعظام.
هو علم التعالى (ف، س، ٨، ١١)- إن ما كان من الأعظام ممتدّا في جهة واحدة فهو خط و هو الذي له طول فقط، و ما كان ممتدّا في جهتين فهو سطح و هو الذي له طول و عرض، و ما كان ممتدّا في ثلث جهات فهو الجسم و هو الذي له طول و عرض و عمق (ش، ت، ٥٩٦، ١٨)