موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٠ - أ
- يقال أيضا منفعلة للأعراض أنفسها التي تقبلها المادة الأولى و هي التي تسمّى سخونة و برودة (ش، ت، ٦٤١، ١١)- الأعراض التي تقال في مقابلة الجوهر منها ضروري و منها غير ضروري و هي المفارقة (ش، ت، ٦٩٦، ٦)- لما كانت الأعراض إنما قوامها بالجواهر وجب أن تؤخذ في حدودها، و الجواهر ليس يؤخذ في حدودها شيء من غير طبيعتها إذ كانت تؤخذ أسبابها في حدودها التي هي جواهر (ش، ت، ٧٥٤، ١٩)- إن الأعراض ليست مطلوبة بذاتها و إنما هي مطلوبة من حيث هي أحوال و صفات للجوهر المشار إليه و المطلوب الأول هو الجوهر المشار إليه. فلما كانت معرفتنا بهذا الجوهر بصفاته الجوهرية أتم من معرفتنا به بصفاته العرضية وجب أن تكون الصفات الجوهرية أعرف من الصفات العرضية (ش، ت، ٧٥٥، ١٣)- إن كانت الأعراض الموجودة للشيء المختلفة تعرّف جوهر الشيء الواحد فهي من طبيعة واحد (ش، ت، ٧٨٧، ٢)- إن المركّبات من الأعراض و الجواهر ليس لها حدّ يدل منها على ما تدل عليه الحدود للمركّبات من الصورة و الهيولى، و إن الأعراض لمكان هذا ليست صفات جوهرية (ش، ت، ٧٩١، ٦)- الأعراض موضوعها من غير طبيعتها (ش، ت، ٧٩٧، ١٤)- جميع الأعراض التي يقال إنها موجودة بالذات هي موجودة للأشياء التي توجد فيه بهذه الصفة، يريد (أرسطو) أنها توجد في حدودها لكن ليست كالأجناس مع الفصول ... و هذه الأعراض هي الأعراض و الانفعالات التي يدخل في حدودها: إما حدّ الشيء الذي هذا الانفعال موجود له، و إما اسمه (ش، ت، ٨١٢، ١١)- إن الحدّ الحقيقي إنما هو للجواهر من قبل أن لها أجناسا و فصولا و ليس يوجد في حدّها زيادة، و أن الأعراض ليس لها حدود من قبل أن حدودها تدخل فيها حدود موضوعاتها، و هي ليست بأجناس لها و إنما هي طبائع أخر غيرها (ش، ت، ٨١٤، ١٢)- كانت الأعراض مع موضوعاتها صنفين: إما أعراض هي في موضوعات بالعرض مثل البياض للإنسان، و إما أعراض هي في موضوعات بالذات مثل الفطس في الأنف و الذكورة في الحيوان. و كان الصنف الأول من الأعراض أعني الذي هو في موضوعات غير محصّلة ليس له حدّ أصلا لا بمعنى متقدّم و لا بمعنى متأخّر إذ كان الحدّ إنما يدلّ على أمور محصّلة للمحدود (ش، ت، ٨١٤، ١٦)- يعني (أرسطو) بالانفعالات الأعراض، و يعني بالعنصر المادة و هي صنفان: بالقوة و بالفعل (ش، ت، ٩٦١، ٦)- إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض، و السبب في ذلك بساطة الجوهر و التركيب الذي في الأعراض. و لذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ و لا يطلب فيه بحرف لم (ش، ت، ١٠١٢، ١٦)- إن الصور جواهر و إنها و الشيء الذي هي له صورة تكون شيئا واحدا بعينه، و إنه لمكان ذلك ليس الأعراض جواهر و لا يحتاج في معرفة الأشياء إلى إدخال صور مفارقة هي غير الصور المحسوسة لأنه كان ما يدل عليه حدود الأشياء