موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٣ - أ
أعظام متجانسة
- الأعظام المتجانسة إنّما نعني بها ما وقع تحت جنس واحد من أجناس الأعظام، أعني خطّا أو سطحا أو جرما (ك، ر، ١٨٨، ١)- إذا زيد على أحد الأعظام المتجانسة المتساوية عظم مجانس لها، صارت غير متساوية (ك، ر، ١٨٨، ١٢)- الأعظام المتجانسة التي كل واحد منها متناه، جملتها متناهية (ك، ر، ١٩٠، ٩)
أعم
- الأعمّ جزء للأخصّ (ر، م، ١٣، ١)- إنّ الأعمّ أولى بالوجود الذهني من الأخصّ (ر، م، ١٧، ٢٠)- يجب تقديم الجزء الأعمّ على الأخصّ لأنّ الأعمّ أعرف و تقديم الأعراف أولى (ر، مح، ٢٦، ٢٨)
أعمال الفيلسوف
- أمّا الأعمال التي يعملها الفيلسوف- فهي التشبّه بالخالق بقدر طاقة الإنسان (ف، م، ١٣، ٥)
اعوجاج
- أ لم تعلم أن الاستقامة و الاعوجاج و النقصان و الكمال التي تقال في مطالع البروج إنما هي بالإضافة إلى أماكن بأعيانها لأجل تلك الأماكن، لا أنها في أنفسها ذوات اعوجاج و استقامة و كمال و نقصان و سائر ما أشبهها (ف، فض، ١٢، ١٢)
أعيان
- أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا و لم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة و لم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص و الأعيان؛ و الكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس و الأنواع (ف، حر، ١٣٩، ١٢)- إنّ الأشياء في الخراج أعيان، و في الذهن صور (ط، ت، ٢٢٧، ١٨)
أغراض
- أما الأغراض التي حصولها مما تكمل به ذات المريد، مثل أغراضنا نحن التي من قبلها تتعلّق إرادتنا بالأشياء، فهي مستحيلة على اللّه سبحانه، لأن الإرادة التي هذا شأنها هي شوق إلى التمام عند وجود النقصان في ذات المريد. و أما الأغراض التي هي لذات المراد لا لأن المراد يحصل منه للمريد شيء لم يكن له، بل إنما يحصل ذلك للمراد فقط، كإخراج الشيء من العدم إلى الوجود، فإنه لا شك في أن الوجود أفضل له من العدم، أعني للشيء المخرج (ش، ته، ٤٥، ٢٣)
أفاعيل
- أما الأكوان و الأفاعيل التي توجد للموجودات المتكوّنة فليس نعرفها المعرفة الحقيقية إلّا إذا عرفنا هيولى الحركة و الفاعل لها (ش، ت، ١٩١، ١٦)
أفضل
- الأفضل متقدّم على الأدنى (ش، ت، ٢٣٣، ٢)
أفعال
- قد يظنّ بالأفعال و الآثار الطبيعية أنها ضرورية كالإحراق في النار و الترطيب في الماء و التبريد