موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٨ - م
معارف الناس
- معارف الناس بالقول المجمل على التقريب تنقسم أصولها إلى الظنّ و الوهم، و الحدث و العقل، و اليقين و الشكّ، و الغالب و السابق، و الإيهام و الإيجاس و الخاطر و السّانح و اللائح (تو، م، ١٧٨، ٣)
معان
- إنّ حدّ المعاني أنّها الصور المقصود بالحروف إلى الدلالة عليها (جا، ر، ١٠٩، ٦)- المعاني تتفاضل في العموم و الخصوص (ف، حر، ١٣٩، ١٥)- الألفاظ وسائط بين الناطق و السامع، فكلّما اختلفت مراتبها على عادة أهلها كان وشيها أروع و أجهر، و المعاني جواهر النفس. فكلّما ائتلفت حقائقها على شهادة العقل كانت صورتها أنصع و أبهر، و إذا وفيت البحث حقّه فإنّ اللفظ يجزل تارة و يتوسّط تارة، بحسب الملابسة التي تحصل له من نور النفس و فيض العقل و شهادة الحق و براعة النظم (تو، م، ١٤٥، ٦)- الألفاظ تدل على المعاني، و المعاني هي المسمّيات، و الألفاظ هي الأسماء، و أعم الألفاظ و الأسماء قولنا" الشيء" (ص، ر ١، ٢٤، ٨)- إنّ المعاني في الكلام كالأرواح، و ألفاظها أجساد لها، فلا سبيل إلى قيام الأرواح إلّا بالأجساد (ص، ر ٣، ١٢١، ٢)- أصل المعاني أنّها المقالات المدلول بصحّتها في الإخبار بها عن معرفة حقائقها و مقاصد طرائقها (ص، ر ٣، ١٣٠، ٤)- إنّ جميع هذه المعاني و ما يتعاقبها من مدح أو ذمّ و يدخلها من صدق و كذب و بلاغة و حصر فلا بدّ من أن يقع على مسمّى باسم من مدح أو ذمّ. و كل مسمّى باسم فيه مدح من سائر المعاني فهو واقع بين اثنين متضادّين: عدل بين حاستي جور. فالعلم واقع بين أمرين إمّا علم ما لا يجب أو جهل ما يجب فصار العدل بين حاسّتين إفراط و تفريط (ص، ر ٣، ١٣٠، ١٢)- إنّ المعاني تنطق بها أفواه السوقة و العوام في الأسواق و الطرق، و لكن قلّ من يحسن العبارة عنها و ربما أراد المعنى فعبّر عن غيره و هو يظنّ أنّه قد عبّر عنه (ص، ر ٣، ١٣٢، ٦)- المعاني هي الأصول و هي الاعتقاد الذي أول ما يتصوّر في النفس، و الألفاظ هيولى لها.
و المعاني كالنفوس و الألفاظ كالأجسام، و المعاني كالأرواح و الحروف كالأبدان (ص، ر ٣، ١٣٢، ٨)- المعاني المدلول عليها بالألفاظ ... ضربان:
كليات و أشخاص. فالقوة التي بها تدرك الأشخاص هي القوة المتخيّلة ... و أمّا الكلّيات فهي لقوة أخرى و بيّن أنها ليست للحسّ (ج، ن، ١٤٨، ٩)- اعتقد (أفلاطون) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها و هي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس و سمّاها صورا و مثلا، أي هي صور للأشياء المحسوسة و مثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع و إلّا كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق و لم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما و عن مني الفرس فرس دائما (ش، ت، ٦٦، ١٥)- المعاني هي الصور الذهنيّة من حيث أنّه وضع بإزائها الألفاظ و الصورة الحاصلة في العقل من حيث أنّها تقصد باللفظ سمّيت معنى، و من حيث أنّها تحصل من اللفظ في العقل سمّيت