موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٦ - م
مطلب ما، و هو السؤال عن ماهية الشيء.
و الثالث: مطلب لم، و هو طلب العلّة.
و الرابع: مطلب رأي، و هو السؤال عن مطلب الشيء الذي يفصله عن الجنس المشارك له (غ، ع، ٢٤، ٨)- أمّا مطلب هل، فعلى وجهين: أحدهما عن أصل الوجود، كقوله هل اللّه موجود؟ الثاني عن حال الشيء، كقوله هل اللّه مريد؟ (غ، ع، ٢٥، ٣)
مطلق
- إنّ المطلق جزء من المخصوص (ر، م، ١٢، ١١)- إنّ المطلق جزء من المقيّد (ر، م، ١٤، ١٤)- المطلق ما يدلّ على واحد غير معيّن (جر، ت، ٢٣٣، ٦)
مطلوب عقلي
- ليس كلّ مطلوب عقلي موجودا بالبرهان، لأنّه ليس لكل شيء برهان، إذ البرهان في بعض الأشياء، و ليس للبرهان برهان، لأنّ هذا يكون بلا نهاية، إن كان لكل برهان برهان (ك، ر، ١١١، ١٥)
مطلوب في الجملة
- كلّ مطلوب في الجملة هو موضوع قضيّتين متقابلتين يقتسمان الصدق و الكذب اضطرارا لا يدرى أيّهما الصادق على التحصيل يفرض و يلتمس علم الصادق منهما. و هذان يقتسمان القضايا الاضطراريّة (ف، ط، ٧٣، ٧)
مطلوب من العلم
- كل مطلوب من العلم إمّا أن يطلب بالعقل في المعقول، أو بالحسّ في المحسوس (تو، م، ٢٠٥، ٧)
مطلوبات أوّل
- المطلوبات الأول عند الجميع، و التي يراها الجميع خيرات متشوّقة، و التي كأنّها متشوّقة مطلوبة بالطبع منذ أوّل الأمر، و التي ليس تتقدّمها مطلوبات أخر قبلها بالزمان، أربعة:
سلامة الأبدان، و سلامة الحواسّ، و سلامة القدرة على معرفة تمييز الأشياء التي بها سلامة هذه، و سلامة القوّة على السعي فيما يكون به سلامة هذه (ف، ط، ٥٩، ٨)
مظنون
- المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة و اللاموافقة. و الغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم و لا تحكم به.
و الشكّ و الحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م ١، ٣٩٩، ١٠)
معا
-" معا" يقال على أنحاء كثيرة ... أولاها بالتقدّم و هو المقصود هاهنا ما قيل فيهما إنهما معا في المكان الأول لهما الذي هو نهاية الجسم المحيط بهما، من غير أن يدخل بينهما شيء من الجسم المحيط، و يلحق ما وجودهما مثل هذا الوجود أن يكون نهايتاهما معا و منطبقتين. و ما هما بهذه الحال فهما متماسّان و فرادى يقال مقابل معا (ش، سط، ٨٣، ١٧)
معاد
- إنّ المعاد منه ما هو منقول من الشرع و لا سبيل إلى إثباته إلّا من طريق الشريعة و تصديق خبر