موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٧ - م
النبوّة و هو الذي للبدن عند البعث ... و منه ما هو مدرك بالعقل و القياس البرهاني و قد صدّقته النبوّة و هو السعادة و الشقاوة الثابتتان بالقياس اللتان للأنفس (س، شأ، ٤٢٣، ٤)- الاتفاق في هذه المسألة (المعاد) مبني على اتفاق الوحي في ذلك، و اتفاق قيام البراهين الضرورية عند الجميع على ذلك، أعني أنه قد اتفق الكل على أن للإنسان سعادتين: أخراوية و دنياوية، و انبنى ذلك عند الجميع على أصول يعترف بها عند الكل، منها أن الإنسان أشرف من كثير من الموجودات. و منها أنه إذا كان كل موجود يظهر من أمره أنه لم يخلق عبثا، و أنه إنما خلق لفعل مطلوب منه، و هو ثمرة وجوده فالإنسان أحرى بذلك (ش، م، ٢٣٩، ٧)- نجد أهل الإسلام في فهم التمثيل الذي جاء في ملّتنا في أحوال المعاد ثلاث فرق: فرقة رأت أن ذلك الوجود هو بعينه هذا الوجود الذي هاهنا من النعيم و اللذة، أعني أنهم رأوا أنه واحد بالجنس، و أنه إنما يختلف الوجودان بالدوام و الانقطاع، أعني أن ذلك دائم، و هذا منقطع. و طائفة رأت أن الوجود متباين، و هذه انقسمت قسمين: طائفة رأت أن الوجود الممثّل بهذه المحسوسات هو روحاني، و أنه إنما مثّل به إرادة البيان. و لهؤلاء حجج كثيرة من الشريعة فلا معنى لتعديدها. و طائفة رأت أنه جسماني، لكن اعتقدت أن تلك الجسمانية الموجودة هنا لك مخالفة لهذه الجسمانية، لكون هذه بالية و تلك باقية. و لهذه أيضا حجج من الشرع (ش، م، ٢٤٣، ١٤)
معارف
- المعارف إنما تحصل في النفس بطريق الحس (ف، ج، ٩٩، ٢)- حصول المعارف للإنسان يكون من جهة الحواس و إدراكه للكلّيات من جهة إحساسه بالجزئيات و نفسه عالمة بالقوة. فالطفل نفسه قوة مستعدّة لأن تحصل لها الأوائل و المبادئ، و هي تحصل له من غير استعانة عليها بالحواس بل تحصل له من غير قصد و من حيث لا يشعر به (ف، ت، ٣، ١٤)
معارف الإنسان
- إنّ معارف الإنسان فطريّة و غير فطريّة (سه، ر، ١٨، ٣)
معارف أول
- إن المعارف الأول لنا: إما الّا يكون فيها شيء من معرفة الهويّة، و إما إن كان فشيء يسير لكن منها يتطرّق إلى معرفة الهوية التامة (ش، ت، ٧٨٤، ٤)
معارف عامية
- المعارف المشتركة التي هي بادئ رأي الجميع هي أسبق في الزمان من الصنائع العمليّة و من المعارف التي تخصّ صناعة صناعة منها، و هذه جميعا هي المعارف العامّيّة (ف، حر، ١٣٤، ١٩)
معارف مشتركة
- المعارف المشتركة التي هي بادئ رأي الجميع هي أسبق في الزمان من الصنائع العمليّة و من المعارف التي تخصّ صناعة صناعة منها، و هذه جميعا هي المعارف العامّيّة (ف، حر، ١٣٤، ١٨)