موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٥٠ - ق
القوة هي المسماة بالحافظة و المتذكّرة (س، ف، ١٦٧، ١)- القوة المتخيّلة إذا استعملتها القوة المتوهّمة بانفرادها سمّيت بهذا الاسم، أعني المتخيّلة، و إذا استعملتها القوة الناطقة سمّيت بالقوة المفكّرة (س، ف، ١٦٧، ١١)- القوة التي تسمّى في الحيوانات" متخيّلة" و في الإنسان" مفكّرة"، و شأنها أن تركّب الصور المحسوسة بعضها مع بعضها، و تركّب المعاني على الصور، و هي في التجويف الأوسط بين حافظ الصور و حافظ المعاني (غ، ت، ١٨٠، ٩)- القوّة المتخيّلة هي التي تدرك بها معاني المحسوسات (ج، ن، ١٣٣، ٣)- هذه القوّة (المتخيّلة) تعرض لها أن تصدق و تكذب بل هي في كثير من الأمور كاذبة، و هذه القوّة بالطبع إذا كانت صادقة فإنّها ضرورة تدرك الأمر و هو بالحال الذي أدركه الحسّ. و بيّن أن الأمور التي أدركتها هذه القوة ليست المحسوسات فإنّها تدرك محسوسات قد فسدت، و أيضا فلا يمكن أن تدرك بالذات المحسوس إلّا بعد أن يتقدّم إدراك الحسّ له إلّا بعرض (ج، ن، ١٣٥، ٣)- إنّ القوّة المتخيّلة كمال لجسم طبيعي آلي، فهي إذا نفس (ج، ن، ١٤١، ٤)- تدرك القوة المتخيّلة الصور الهيولانية من أحوالها التي تخصّها في الوقت الذي تدركها فيه و لا تدرك منها ما لا يخصّها في وقت الإدراك. و لا يمكن أن تدركها بجميع أحوالها التي تلحق الصورة محرّكة عن الأعراض المفارقة لها. و لذلك تدرك جميع لواحقها الذاتية و غير الذاتية كشيء واحد (ج، ن، ١٤٢، ١٢)- المعاني المدلول عليها بالألفاظ ... ضربان:
كليات و أشخاص. فالقوة التي بها تدرك الأشخاص هي القوة المتخيّلة ... و أمّا الكلّيات فهي لقوة أخرى و بيّن أنها ليست للحسّ (ج، ن، ١٤٨، ١٠)- أثبت بعض الناس في الإنسان قوّة وهميّة هي الحاكمة في الجزئيّات، و أخرى هي متخيّلة لها التفصيل و التركيب، و أوجب أنّ محلّهما التجويف الأوسط (سه، ر، ٢٠٩، ٨)- إن القوى المتخيلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس (ش، م، ١٤٧، ٢٢)- كمال هذه القوة (المتخيّلة) و فعلها إنما هو في أن توجد صورا خيالية بالفكرة و الاستنباط، يلزم عنها وجود الأمور الموضوعة و لو وجدت هذه المعقولات دون النفس المتخيّلة لكان وجودها عبثا و باطلا (ش، ن، ٨٦، ١٩)- أمّا المتخيّلة، و تسمّى إن نسبت إلى الإنسان مفكّرة، فعبارة عن قوّة مرتّبة في مقدّم التّجويف الثّاني من الدّماغ، من شأنها الحكم على ما في الخيال بالاقتران، و أن لا تفارق التّركيب و التّحليل (سي، م، ١٠١، ١)- من شأن القوة المتخيّلة، أن تبرز المعقول المرتسم في النفس في معرض المحسوس، و تكسوها كسوة المشاهد، ثم تلقيه في الحسّ المشترك على صورة المحسوسات المتأدّية إليه من الخيال (ط، ت، ٢٩٥، ٥)
قوة متذكّرة
- في الحيوان قوة تحكم على الشيء بأنّه كذا أو ليس كذا بالجزم، و بها يهرب الحيوان من المحذور، و يقصد المختار. و بيّن أنّ هذه القوة غير القوة المتصوّرة، إذ القوة المتصوّرة تتصوّر