موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٥٢ - ق
عنه، و أنّ الولد معطوف عليه (س، ف، ٦٢، ٨)- القوة المحرّكة في الحيوان الغير الناطق كالأمير المخدوم، و الحواس الخمس كالجواسيس المبثوثة، و القوة المتصوّرة كصاحب بريد الأمير إليه يرجع الجواسيس، و القوة المتخيّلة كالفيج الساعي بين الوزير و بين صاحب البريد، و القوة المتوهّمة كالوزير، و القوة الذاكرة كخزانة الأسرار (س، ف، ١٦٠، ١٠)- في الحيوان قوة تحكم على الشيء بأنّه كذا أو ليس كذا بالجزم، و بها يهرب الحيوان من المحذور، و يقصد المختار. و بيّن أنّ هذه القوة غير القوة المتصوّرة، إذ القوة المتصوّرة تتصوّر الشمس على حسب ما أخذت من الحسّ على مقدار قرصها، و الأمر في هذه القوة بخلاف هذا ... و بيّن أيضا أنّ هذه القوة غير المتخيّلة، و ذلك أنّ القوة المتخيّلة تفعل أفاعيلها من غير اعتقاد منها أنّ الأمور على حسب تصوراتها، و هذه القوة هي المسماة بالمتوهّمة و الظانّة. ثم في الحيوان قوة تحفظ معاني ما أدركته الحواس مثل أنّ الذئب عدو، و الولد حبيب وليّ، فمن البيّن أنّ هذه القوة غير المتصوّرة، و ذلك أنّ المتصوّرة لا صور فيها إلّا ما استفادتها من الحواس ... و بيّن أنّ هذه القوة غير المتخيّلة، و ذلك أنّ المتخيّلة قد تتخيّل غير ما استصوبه الوهم و صدّقه و استنبطه من الحواس، و أما هذه القوة فلا تتصوّر غير ما استصوبه الوهم و صدّقه و استنبطه من الحواس.
و هذه القوة غير المتوهّمة، و ذلك لأنّ القوة المتوهّمة ليست تحفظ ما صدّقه شيء آخر، بل تصدّق بذاتها، و أما هذه القوة فإنّها لا تصدّق بذاتها، بل تحفظ ما صدّقه شيء آخر، و هذه القوة هي المسماة بالحافظة و المتذكّرة (س، ف، ١٦٧، ٢)
قوة محرّكة
- القوة المحرّكة في الحيوان الغير الناطق كالأمير المخدوم، و الحواس الخمس كالجواسيس المبثوثة، و القوة المتصوّرة كصاحب بريد الأمير إليه يرجع الجواسيس، و القوة المتخيّلة كالفيج الساعي بين الوزير و بين صاحب البريد، و القوة المتوهّمة كالوزير، و القوة الذاكرة كخزانة الأسرار (س، ف، ١٦٠، ٨)- القوة العاملة، هي التي تنبعث بإشارة القوة العلمية التي هي نظرية متعلّقة بالعمل. و تسمّى العاملة عقلا عمليّا. و لكن تسميتها عقلا بالاشتراك، فإنّها لا إدراك لها، و إنّما لها الحركة فقط، و لكن بحسب مقتضى العقل.
و كما أنّ القوة المحرّكة الحيوانية ليست إلّا لطلب أو هرب، فكذلك القوة العاملة في الإنسان، إلّا أنّ مطلبها عقلي، و هو الخير.
و الثواب متّصل بما بعده، و النفع في العاقبة و إن كان مؤلما في الحال، بحيث تنفر منه الشهوة الحيوانية (غ، م، ٣٥٩، ٢١)- القوة المحرّكة فإنّها تفعل بالذات و أوّلا ما هو من نوعها و تفعل ثانيا و بالعرض شيئا آخر، و ذلك بحسب الموادّ التي تفعل فيها. و كل قوة محرّكة ففيها مع أنّها موجودة للوجود الذي يخصّها معنى به تفعل مثلها (ج، ن، ٥٣، ١٦)
قوة محرِّكة في المكان
- إن كل فعل متسو غير متناه أي لم يزل و لا يزال فإنه إنما يكون عن قوة فعلها غير متناه و هي التي لا يلحقها تغيّر أصلا من قبله يختلّ فعلها و كل قوة محرّكة في المكان في جسم يلحقها تغيّر فإنه لا يكون فعلها دائما لأنها متحرّكة من