موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٧ - أ
استحالة الكائنات الفاسدات
- إنّ استحالة الكائنات الفاسدات التي تحت فلك القمر هي خمسة أنواع: فمنها استحالة الأركان الأربعة بعضها إلى بعض ... و منها حوادث الجو و تغييرات الهواء ... و منها استحالة الكائنات الفاسدات التي تتكوّن و تنعقد في باطن الأرض و عمق البحار و جوف الجبال و هي الجواهر المعدنية ... و منها استحالة النبات و الأشجار و هو كل جسم يتغذّى و ينمو ... و منها استحالة الحيوان و هو كل جسم متحرّك حسّاس (ص، ر ٢، ٧٧، ١٠)
استحالة و نمو)
- أما الفرق بين الاستحالة و النمو فبيّن. و ذلك أن أحدهما في الكيف و الآخر في الكم. و أيضا فإن النامي يتحرّك في المكان بأجزائه و يضبط مكانا أعظم مما كان فيه، و الاستحالة ليست كذلك. و هذا يفارق النمو أيضا بالكون و الفساد، و أيضا الموضوع الثابت في حركة النمو هو الصورة ... و الموضوع لحركة الاستحالة هو الشيء المشار إليه من حيث هو ذو هيولى و صورة؛ و أما موضوع الكون و الفساد فالمادة الأولى و لذلك ليس هو شيئا بالفعل (ش، سك، ٩٨، ٩)
استدلال)
- الاستدلال تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثّر فيسمّى استدلالا إنّيّا، أو بالعكس فيسمّى استدلالا لميّا، أو من أحد الأثرين إلى الآخر (جر، ت، ١٧، ٩)- التعليل هو انتقال الذهن من المؤثّر إلى الأثر كانتقال الذهن من النار إلى الدخان.
و الاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثّر. و قيل التعليل و هو إظهار علّية الشيء سواء كانت تامّة أو ناقصة (جر، ت، ٦٣، ١٧)
استدلال إنّي)
- الاستدلال تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثّر فيسمّى استدلالا إنّيّا، أو بالعكس فيسمّى استدلالا لميّا، أو من أحد الأثرين إلى الآخر (جر، ت، ١٧، ١٠)
استدلال لمّي)
- الاستدلال تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثّر فيسمّى استدلالا إنّيّا، أو بالعكس فيسمّى استدلالا لميّا، أو من أحد الأثرين إلى الآخر (جر، ت، ١٧، ١٠)
استطاعة)
- الجماد ليس له استطاعة؛ و كذلك الإنسان ليس له فيما لا يطيق استطاعة. صار الجمهور إلى أن الاستطاعة شرط من شروط التكليف كالعقل سواء (ش، م، ٢٢٥، ١)
استعداد)
- إنّ الاستعداد ليس سببا للإيجاد (س، شأ، ٢٦٩، ١٢)- معنى القوة أنّها تقبل الصورة و نقيضها، و معنى الاستعداد أن يترجّح صلاحه لقبول إحدى الصورتين على الخصوص، فتكون القوة على وجود الشيء و عدمه بالسواء. و الاستعداد للوجود وحده، بأن تصير إحدى القوّتين أولى من الأخرى. كما أنّ مادة الهواء قابلة لصورة النارية، و المائية بالسواء. و لكن غلبة البرد يجعلها لقبول صورة المائية أولى، فتنقلب ماء، لقبول صورة المائية، من المفارق، عند استفادة