موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٦ - أ
استثناء)
- إنّ الإيجاب و السلب تارة يكون حكما حتما، و تارة شرطا و استثناء، فالإيجاب الحتم مثل قولك الشمس فوق الأرض و هو نهار، و الشرط مثل قولك إن كانت الشمس فوق الأرض فهو نهار. و كذلك حكم السلب مثله مثال ذلك ليست الشمس فوق الأرض و لا هو نهار.
و الشرط و الاستثناء مثل قولك إن كانت الشمس ليست فوق الأرض فليس هو نهارا (ص، ر ١، ٣٣٢، ١٥)- الاستثناء إخراج الشيء من الشيء لو لا الإخراج لوجب دخوله فيه. و هذا يتناول المتّصل حقيقة و حكما و يتناول المنفصل حكما فقط (جر، ت، ٢٣، ٥)
استحالة)
- تبدّل مكان أجزاء الجرم و مركزه أو كل أجزاء الجرم فقط، هي الحركة المكانية؛ و تبدّل المكان الذي ينتهي إليه الجرم بنهاياته، إمّا بالقرب من مركزه و إمّا بالبعد منه، هو الربوّ و الاضمحلال؛ و تبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ و تبدّل جوهره هو الكون و الفساد (ك، ر، ١١٧، ١١)- الحركة هي تبدّل الأحوال: فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم فقط هو الحركة المكانية؛ و تبدّل مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ و الاضمحلال؛ و تبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ و تبدّل جوهره هو الكون و الفساد (ك، ر، ٢٠٤، ١٢)- الحركة من كيف إلى كيف تسمّى استحالة مثل الاسوداد و الابيضاض (س، ع، ١٨، ٢٠)- إنّ الكون و الفساد و الاستحالة أمور مبتدأة، و لكل مبتدأة سبب و لا بدّ ... من حركة مكانية. فالحركة المكانية هي مقرّبة الأسباب و مبعدتها، و مقوية الكيفيات و مضعفها (س، شط، ١٩٢، ١٢)- الاستحالة تقال على استبدال الأحوال في زمان كسخونة البارد و برد الحار و صعود الهابط و هبوط الصاعد، كل ذلك في الأعراض و الأحوال (بغ، م ١، ١٦٠، ١٣)- لما كانت التغييرات أربعة: أما التغيير الذي يكون في الجوهر و هو الذي يسمّى الكون المطلق و الفساد المطلق، و أما التغيير الذي في الكيف و هو الذي يكون في الكيفية الانفعالية و هو الذي يسمّى استحالة، و أما الذي يكون في الكم و هو الذي يسمّى نموّا و نقصا، و أما الذي في الأين و هو المسمّى نقلة، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع (ش، ت، ١٤٣٧، ١١)- الاستحالة إنما تكون من الضد إلى الضد (ش، سم، ٣٣، ٢٣)- أرسطو يرى أن الاستحالة ضربان: استحالة في الجوهر و هو المسمّى كونا و فسادا، و استحالة في الكيف و هو المسمّى كيفية (ش، سك، ٩٨، ٢)- الاستحالة حركة في الكيف كتسخّن الماء و تبرّده مع بقاء صورته النوعيّة (جر، ت، ١٩، ٧)
استحالة طبيعية)
- الاستحالة الطبيعية: و مثال ذلك أن الحركة إلى فوق طبيعية للنار و غير طبيعية للأرض، و الطبيعية مضادة للقسرية (ش، سط، ٨٨، ١٥)