موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢١٥ - ج
جواهر محسوسة
- الجواهر المحسوسة إن لم يكن فيها معنى عام واحد مخالط لها لم تكن موجودة مثل ما أنه لو لم يكن البياض مخالطا للأشياء البيض لما كان هاهنا شيء أبيض أصلا (ش، ت، ١٢٥، ١٥)- إن لم تكن جواهر أخر غير الجواهر المحسوسة و الجواهر التعليمية كقول بعض الناس فمعلوم أنه ليست الصور (ش، ت، ٢٨٩، ١٢)- متى وضعنا الجواهر المحسوسة جواهر موجودة وجودا أوّليّا، أي بذاتها لا بغيرها، وجب أن تكون هي و ماهيّاتها شيئا واحدا (ش، ت، ٨٢٧، ٢)- الحدود التي تأتلف من الكلّيات ليست هي جزءا من الجواهر المحسوسة لأن الجواهر المحسوسة لا تختلف في جواهرها إذا حدّت، و إذا لم تحدّ أعني أنها جواهر. و إن لم تحدّ ليس بدون ما هي جواهر إذا حدّت كالحال في المرئيّات فإنها ليست في أنفسها مرئيّات إذا لم تر بأقل منها إذا رئيت (ش، ت، ٩٦٥، ٩)- لجميع الجواهر المحسوسة عنصر (ش، ت، ١٠٢٨، ٤)- الجواهر المحسوسة ثلاثة: مادة و صورة و المجتمع منهما (ش، ما، ٨٦، ٢٢)
جواهر مختلفة
- إن علل الجواهر و الجواهر التي تختلف يختلف منها ما يختلف بالجنس على نحو قريب من اختلاف، ما خلا أن يقول فيها إنها واحدة بالتناسب، و ما خلا ما كان متفقا في جنس واحد و صورة واحدة لأن هذه هي متفقة في الصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية (ش، ت، ١٥٤٧، ١٠)
جواهر مركّبة
- الجواهر المركّبة بيّن من أمرها أن لها حدودا، و أن لها أسماء مساوية لحدودها، و أنها تحمل على أشخاص الجوهر من طريق ما هو (ش، ت، ٧٩١، ١٣)- الجواهر الغير مركّبة ليس يقع فيها خدعة من قبل طبائعها، و كذلك الأمر في الجواهر المركّبة التي لا يشوبها القوة و هي بالفعل (ش، ت، ١٢٢٧، ١٧)- جميع الجواهر التي هي مركّبة فليس يقع فيما هي خدعة بالذات بل بالعرض، و ذلك أنه إنما يطلب إذا كانت مجهولة الوجدان شرح اسمها بقول مركّب. فإن كان المركّب صحيحا بالبرهان كان وجودها و تصوّرها حقا، و إن كان غير مركّب كان وجودها باطلا. مثل أن يسأل سائل عن الخلاء ما هو فيقال له: ما الذي تريد باسم الخلاء؟ فظن قال بعد مفارق فإن كان امتنع أن يوجد بعد مفارق كان الخلاء غير موجود عن القول الجازم لا عن القول الشارح بما هو شارح (ش، ت، ١٢٢٨، ١٠)
جواهر معقولة
- أنفس الحيوان تتقدّم بالزمان الجواهر المعقولة في الاسم. و الجواهر المعقولة هي أخلق في الوجود بهذا الاسم (ج، ر، ١٥٠، ١٨)
جواهر مفارقة
- ليس يمكن في الصور المفارقة أن تغيّر العنصر و إنما يغيّر العنصر ما كان في عنصر. و لذلك ما يلزم من قال إن العالم مكوّن أن يكون المغيّر له شخصا من الأشخاص أعني جسما جزئيا ...
و لا يمكن أن تكون جواهر مفارقة قائمة بذاتها لمكان تكوين الجواهر الجزئية فإنه بيّن في أكثر