موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢١٤ - ج
٣٢٦، ١٥)
جواهر طبيعية
- سمّى (أرسطو) أنواع الجواهر التي قوام كلّ واحد منها بالطبيعة ..." الجواهر الطبيعيّة".
و سمّى الأعراض الذاتيّة التي في كلّ واحد منها" الأعراض الطبيعيّة" (ف، ط، ٨٩، ٢٢)- الجواهر الطبيعية مثل النار و الأرض و الماء و الهواء و سائر الأجسام المبسوطة (ش، ت، ١٠٢٤، ١٧)
جواهر طبيعية مؤبّدة
- الجواهر الطبيعية المؤبّدة (هي) الأجرام السماوية. و قوله (أرسطو) فخليق ألا يكون لبعضها عنصر لم يرد به بعض الأجرام السماوية لأن جميعها ليس لها عنصر (ش، ت، ١٠٧٧، ١)
جواهر عنصرية
- أما الجواهر العنصرية المختلفة فينبغي الّا يذهب عنّا أنها و إن كانت تنحلّ كلها في آخر الأمر إلى عنصر واحد إن كل واحد منها إنما يكون عنصره القريب شيئا يخصّه. مثال ذلك البلغم و المرّة الصفراء فإن هذه عناصر مختلفة و عنصر كل واحد منهما القريب غير عنصر الآخر، فإن البلغم عنصره الأغذية الدسمة و الحلوة و المرّة الصفراء عنصرها الأغذية المرّة و الحريفة (ش، ت، ١٠٧٠، ٢)
جواهر غير جسمانية
- أمّا الجواهر غير الجسمانيّة فليس يلحقها شيء من النقص الذي يخصّ الصورة و المادّة. فإنّ كلّ واحد منها قوامها لا في موضوع؛ و وجود كل واحد منها لا لأجل غيره، لا على طريق المادّة و لا على طريق الآلة لغيره، و لا على طريق الخدمة لغيره، و لا به حاجة إلى أن يزيد وجودا يستفيده في المستقبل بفعله في غيره أو بفعل غيره فيه (ف، سم، ٣٩، ١٤)
جواهر غير مركّبة
- الجواهر الغير مركّبة ليس يقع فيها خدعة من قبل طبائعها، و كذلك الأمر في الجواهر المركّبة التي لا يشوبها القوة و هي بالفعل (ش، ت، ١٢٢٧، ١٥)
جواهر كائنة فاسدة
- ليس توجد المادة بالحقيقة التي وجودها في القوة إلا للجواهر الكائنة الفاسدة، و أما الجواهر المؤبدة فلما لم يكن فيها قوة على الفساد لم يكن فيها هيولى و إنما هيولاها شيء موجود بالفعل و هو الجسم، و لذلك كان اسم الموضوع أحق بها من اسم الهيولى (ش، ت، ١٠٧٧، ٦)
جواهر مؤبّدة
- ليس توجد المادة بالحقيقة التي وجودها في القوة إلا للجواهر الكائنة الفاسدة، و أما الجواهر المؤبدة فلما لم يكن فيها قوة على الفساد لم يكن فيها هيولى و إنما هيولاها شيء موجود بالفعل و هو الجسم، و لذلك كان اسم الموضوع أحق بها من اسم الهيولى (ش، ت، ١٠٧٧، ٦)
جواهر مبسوطة
- (الجواهر) المبسوطة في الحقيقة هي الأسطقسّات الأربع (ش، ت، ١٠٢٥، ٢)