موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٢٣ - أ
كونه مؤثّرا في الغير بالفعل، ككون النار محرقة، في وقت حصول الإحراق بالفعل، و كونها مسخّنة (ب، م، ١٦٥، ٤)- أمّا أن يفعل: فهو كون الشيء فاعلا، في حال كونه مؤثّرا في الغير بالفعل، ككون النار محرقة، في وقت حصول الإحراق بالفعل، و كونها مسخّنة (غ، م، ١٦٥، ٤)- أن يفعل و هو تأثير الجوهر في غيره تأثيرا غير قارّ الذات (سه، ل، ١٢٤، ١٠)- يعني (أرسطو) أيضا بأن يفعل كلما يفعل في ذاته أو في غيره، و ذلك أن القوة التي في دم الطمث ليكون منه إنسان متقدّمة على القوة التي فيه لأن يكون منه نحوي، و ذلك أن الاستعداد القريب لقبول صورة النحو إنما يحصل بعد حصول صورة الإنسان (ش، ما، ١٠٢، ١٤)- أمّا أن يفعل فهو تأثير الشيء في غيره أثرا غير قارّ الذات، فحاله ما دام يؤثّر هو أن يفعل و ذلك مثل التسخين ما دام يسخن و التقطيع ما دام يقطع (ر، م، ٤٥٦، ٦)
أن ينفعل
- أن ينفعل و هو تأثّر الجوهر عن غيره تأثّرا غير قارّ الذات (سه، ل، ١٢٤، ١١)- أمّا أن ينفعل فهو تأثّر الشيء من غيره ما دام في التأثّر كالتسخّن و التبرّد و التقطّع (ر، م، ٤٥٦، ٧)
أنا
- المراد بالنفس ما يشير إليه كل أحد بقوله" أنا" (س، ف، ١٨٣، ٣)- إنّ في الإنسان شيئا جامعا يجمع هذه الإدراكات و يجمع هذه الأفعال، و نعلم أيضا بالضرورة أنّه ليس شيء من أجزاء هذا البدن مجمعا لهذه الإدراكات و الأفعال، فإنّه لا يبصر بالأذن و لا يسمع بالبصر و لا يمشي باليد و لا يأخذ بالرجل، ففيه شيء مجمع لجميع الإدراكات و الأفاعيل الإلهية، فإذن الإنسان الذي يشير إلى نفسه ب" أنا" مغاير لجملة أجزاء البدن، فهو شيء وراء البدن (س، ف، ١٨٤، ١٧)- المشار إليه بقولي" أنا" ليس بجسم لوجهين:
الأوّل أن جميع الأجزاء البدنية في النموّ و الذبول. و المشار إليه بقولي أنا باق في الأحوال كلّها و الباقي مغاير لغير الباقي (ر، ل، ٦٦، ١٥)-" أنا" وجب أن لا يكون جسما (ر، ل، ٦٧، ٦)- النفس لا معنى لها إلّا المشار إليه بقولي" أنا" (ر، ل، ٦٧، ٨)
آنان
- كل آنين فبينهما زمان (ش، سط، ١٠٧، ١٩)
انحلال
- ليس كل تركيب هو كون و لا كل انحلال هو فساد (ش، ت، ٢٨٦، ٤)
إنسان
- إنّ من قوى النفس القوتين العظيمتين المتباعدتين: الحسّية و العقلية، و إنّ قواها المتوسّطة بين الحسّ و العقل موجودة جميعا في الإنسان، الذي هو الجرم الحي النامي (ك، ر، ٢٩٤، ٦)- إنّ الإنسان ليس يمكنه أن يستنبط الأشياء النافعة، و لا كيف السعي و لأيّها يسعى، ما لم تعرف الغاية التي لأجلها يسعى و ما لم تكن