موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١١٧ - أ
الذي منه طبع الكل ... و يشترك أيضا الشيء المتكوّن الذي له الصورة و الطبع، فإن المكوّن له طبع و صورة مثل الإنسان في الأمور الطبيعية و البيت في الأمور الصناعية و الشيء المكوّن له في الصورة و الطبع، و هذا هو الذي دل عليه بقوله (أرسطو) و الذي به الطبع الذي يقال بالصورة أو شبيه بالصورة و هي في أخر فإن الإنسان يلد إنسانا ... و أما المتكوّنات الأخر ما عدى التي في الجواهر فهي أخصّ باسم الأفاعيل منها باسم المتكوّنات (ش، ت، ٨٤٠، ٦)- الترتيب الذي في الأمور الصناعية ... صادر عن فاعل مريد، و هو الصانع (ش، م، ٢٠٤، ٨)- الحال في الأمور الطبيعية كالحال في الأمور الصناعية. و كما أن اللبن و الحجارة إنما وجدت في البيت في الاضطرار لمكان صورة البيت. كذلك المادة و الأمور المادية إنما وجدت من أجل الصورة، و ذلك ظاهر عند التأمل إذا كانت هي الغاية الأولى في الكون (ش، سط، ٤٢، ٨)- أما الأمور الصناعية ففصولها هي أعراض (ش، ما، ٨٥، ١٧)
أمور ضرورية
- الأمور الضرورية: فإما أن تتصف بشيء كائن لها دائما أو بشيء لا يكون لها دائما ... مثل أنه إما أن يصدق دائما أنه و لا واحد من الأعداد عدد تامّ، أو كل عدد فهو تامّ، أو بعضه تام و بعضها ليس بتامّ (ش، ت، ١٢٣٢، ٢)
أمور طبيعية
- لا حاجة بالجملة في أن يوجد شيء من الأمور الطبيعيّة- لا جوهر و لا عرض- إلى خلاء أصلا (ف، ط، ٩٥، ١٧)- الغايات في الأمور الطبيعية هي نفس وجود الصور في المادة لأن طبيعة ما إنما تتحرّك لتحصل صورة ما في مادة (ف، ت، ١٨، ٦)- إنّ الأمور الطبيعية أحدثت و أبدعت على تدريج ممرّ الدهور و الأزمان، و ذلك أنّ الهيولى الكلّي أعني الجسم المطلق قد أتى عليه دهر طويل إلى أن تمخّض و تميّز اللطيف منه من الكثيف (ص، ر ٣، ٣٣١، ٦)- الحال في الأمور الطبيعية كالحال في الأمور الصناعية. و كما أن اللبن و الحجارة إنما وجدت في البيت في الاضطرار لمكان صورة البيت، كذلك المادة و الأمور المادية إنما وجدت من أجل الصورة، و ذلك ظاهر عند التأمل إذا كانت هي الغاية الأولى في الكون (ش، سط، ٤٢، ٧)- ليس يحتاج في الأمور الطبيعية إلى إدخال صورة مفارقة في شيء من المتكوّنات ما عدا العقل الإنساني، و هذا هو الصحيح من مذهب أرسطو (ش، ما، ٧٧، ١)- الأمور الطبيعية هي التي يتوقّف تعقّلها على تعقّل مادة معيّنة معها مثل الإنسانية فإنّه لا يمكن تعقّلها إلّا في مادة معيّنة (ر، م، ١٠٨، ١٧)
أمور العالم
- إنّ أمور العالم نوعان: كلّيات و جزئيات لا غير، فإذا أخذ الإنسان يفكّر في كلّياتها و يعتبر أحوالها و تصاريفها و يبحث عن الحكمة فيها بانت له و أمكنه أن يعرفها بحقائقها و أرشد