موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٩٠ - و
وجوب
- إنّ الواجب واجب أن يكون واجبا، و الممكن واجب أن يكون ممكنا، و الممتنع واجب أن يكون ممتنعا. فالوجوب صورة الجميع، لأنّه نعت للعلّة الأولى (تو، م، ٢١٢، ١٧)- إنّ الوجوب أيضا له أمران: أحدهما كونه مستحقّا للوجود من ذاته. و الثاني عدم توقّفه في وجوده على الغير (ر، م، ١١٤، ١٤)- إنّ الوجوب أمر ثبوتي ليس بخارج عن الماهيّة (ر، ل، ٨٤، ١٥)- الوجوب أشرف من الإمكان (ر، ل، ١٠٥، ١٨)- معنى الوجوب عدم صلاحية العدم أصلا، و معنى الامتناع عدم صلاحية الوجود أصلا، و معنى الإمكان صلاحية كليهما في الجملة (ط، ت، ١١٤، ٧)- الإمكان و الوجوب لا تحقّق لهما في الخارج، بل هما اعتباريان عقليان (ط، ت، ١٤٤، ١٢)
وجوب بالذات
- إنّ الوجوب بالذات يمتنع أن يكون خارجا عن الماهيّة؛ أما الوجوب بالغير فهو تبع لوجوب العلّة (ر، م، ١٢٢، ١٨)
وجوب ذاتي
- لا معنى للوجوب الذاتي، إلّا كون الشيء بحيث لا يحتاج في وجوده إلى شيء أصلا (ط، ت، ١٦٨، ٢)
وجوب عقلي
- الوجوب العقليّ ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث لا يتمكّن من الترك بناء على استلزامه محالا (جر، ت، ٢٧٠، ١٥)
وجوب الوجود
- وجوب الوجود لا ينقسم بالحمل على كثيرين مختلفين بالعدد و إلّا لكان معلوما (ف، ف، ٤، ١٣)- وجوب الوجود لا ينقسم بأجزاء القوام مقداريّا كان أو معنويّا، و إلّا لكان كل جزء من أجزائه:
إما واجب الوجود فكثر واجب الوجود. و إما غير واجب الوجود و هي أقدم بالذات من الجملة فتكون الجملة أبعد من الوجود (ف، ف، ٤، ١٥)- لا يجوز أن يكون وجوب الوجود مشتركا فيه (س، ن، ٢٣٠، ١٧)- وجوب الوجود غير نفس الوجود (غ، ت، ٩٠، ١٠)- إنّ وجوب الوجود يحمل على اللّه تعالى بالاشتقاق، حملا صحيحا مفيدا (ط، ت، ١٦٨، ١٠)- وجوب الوجود عبارة عن انتفاء الحاجة إلى العلّة (ط، ت، ١٧٢، ١)
وجوب الوجود بالذات
- وجوب الوجود بالذات لا ينقسم بالفصول و لو كان لكان الفصل مقوّما له بوجود أو كان داخلا في ماهيّته إذ ماهيّته الوجود نفسه (ف، ف، ٤، ١١)
وجود
- بحقّ ما كان الوجود وجودين: وجود حسّي و وجود عقلي (ك، ر، ١٠٧، ٣)- نقسم الوجود إلى الواجب و الممكن (ف، ت، ٥، ١٨)- الوجود من لوازم الماهيّات لا من مقوّماتها لكن الحكم في الأول الذي لا ماهيّة له غير