موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٩٢ - و
أشرف من بعض إلى أن يبلغ آخرها، ثم بعدها يبتدئ وجود المادة القابلة للصور الكائنة الفاسدة، فيلبس أول شيء صور العناصر ثم يتدرّج يسيرا يسيرا فيكون أول الوجود فيها أخسّ و أدون مرتبة من الذي يتلوه (س، شأ، ٤٣٥، ٦)- أما الوجود فليس بماهيّة لشيء، و لا جزء من ماهيّة شيء؛ أعني الأشياء التي لها ماهيّة، لا يدخل الوجود في مفهومها، بل هو طارئ عليها (س، أ ٢، ٤٩، ٥)- الوجود كلّه لا مبدأ له إنّما المبدأ للوجود المعلول، فالمبدأ هو مبدأ لبعض الوجود (ب، م، ٢، ١٧)- إنّ لفظ الوجود يدلّ به أيضا على معان كثيرة منها الحقيقة التي عليها الشيء و كأنّه ما عليه يكون الوجود الخاص للشيء (ب، م، ٣، ١٣)- إنّ الواجب يدلّ على تأكيد الوجود، و الوجود أعرف من العدم لأن الوجود يعرف بذاته و العدم يعرف بوجه ما بالوجود (ب، م، ٤، ١٨)- الوجود ينقسم إلى الجوهر و العرض (غ، م، ١٤٠، ٢٢)- الوجود يحصل في العقل تصوّره، حصولا أوليّا، لا بطلب حدّ و رسم (غ، م، ١٤١، ١٧)- ليس في الوجود جسم مطلق أصلا، بل جسم خاص، كسماء، و كوكب، و نار، و هواء، و أرض، و ماء، و ما هو مركّب من هذه، فيكون استحقاقها بعض الأماكن دون بعض لصورتها كالأرض بصورة الأرضية استحقّت المركز (غ، م، ١٥٩، ٢٠)- الوجود يطلق على عشرة أشياء، هي الأجناس العالية: واحد جوهر. و تسعة أعراض. و لا يمكن تعريفها بالحدّ؛ إذ لا جنس أعم منها، و الحدّ ما يجتمع فيه الجنس و الفصل، فهي مساوية للوجود في أنّها لا تقبل الحدّ، و لكنّها تقبل الرسم، دون الوجود، إذ لا شيء أشهر من الوجود حتى يعرف به. فأمّا هذه الأمور، فغامضة، فيمكن أن ترتسم بما هو أشهر منها و تسمّى هذه العشرة (المقولات العشرة) (غ، م، ١٧٠، ١٧)- الوجود اسم واحد يتناول مختلفات لا تتشارك البتّة في المعنى، كلفظ (العين) لمسمّياته (غ، م، ١٧١، ٦)- ليس الوجود ... جنسا لشيء من الماهيّات (غ، م، ١٧٣، ٦)- الوجود غير الماهيّة (غ، م، ١٨٠، ٣)- إنّ الوجود الذي هو الإنّية عبارة عن عارض للماهيّة (غ، م، ٢١١، ١٤)- إنّ وجود الكل إذا قوبل بعدمه، كان الوجود خيرا من العدم (غ، م، ٢٧٨، ٢٠)- أمّا الخير فيطلق على وجهين: أحدهما: أن يكون خيرا في نفسه. و معناه أن يكون الشيء موجودا، و يوجد معه كماله، و إذا كان الخير هذا، فالشرّ في مقابلته، عدم الشيء، أو عدم كماله. فالشرّ لا ذات له. و لكن الوجود هو خير محض. و العدم شرّ محض و سبب الشرّ هو الذي يهلك الشيء، أو يهلك كمالا من كمالاته، فيكون شرّا بالإضافة إلى ما أهلكه.
و الآخر: أنّ الخير قد يراد به من يصدر منه وجود الأشياء و كمالها (غ، م، ٢٩٧، ١٣)- الوجود ليس مسبوقا بعدم، بل هو دائم، لا يصلح أن يكون فعلا للفاعل (غ، ت، ٨٤، ١٠)- الوجود أمر عام، ينقسم إلى واجب و إلى ممكن (غ، ت، ٩٠، ١٤)- وجود بلا ماهيّة و لا حقيقة غير معقول، و كما