موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٥٢ - ه
الصورة (ص، ر ١، ٣٢٢، ١٧)- إنّ معنى قول الحكماء" الهيولى" إنّما يعنون به كل جوهر قابل للصورة، و قولهم" الصورة" يعنون به كل شكل و نقش يقبله الجوهر (ص، ر ٢، ٤، ١)- إنّ الهيولى على أربعة أنواع منها: هيولى الصناعة، و هيولى الطبيعة، و هيولى الكل، و الهيولى الأولى (ص، ر ٢، ٤، ١١)- كان الهيولى و الصورة أيضا جوهرين بسيطين روحانيين معقولين مخترعين مبدعين كما شاء باريها جلّ جلاله للفعل و الانفعال، قابلين بلا كيف و لا زمان و لا مكان بل بقوله كن فكان (ص، ر ٣، ٥، ٧)- إنّ الهيولى إذا قبلت آثار النفس قبولا تامّا ظهرت أفعال النفس في الغرض و المراد مضيئة بهيئتها، و إن عجزت عن القبول كانت دون ذلك (ص، ر ٣، ١٣٢، ١٢)- إنّ الجسم أحد الموجودات المحسوسة و هو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له الهيولى و الآخر يقال له الصورة، فالهيولى هو جوهر قابل للصورة و الصورة هي التي بها الشيء ما هو (ص، ر ٣، ١٨٦، ٧)- ليس كل هيولى تقبل كل صورة لأنّ الخشب لا يقبل صورة القميص و لا الشقة تقبل صورة الكرسي (ص، ر ٣، ١٨٦، ١٣)- بقاء النفس علّة لوجود الهيولى، و تمامية النفس علّة لبقاء الهيولى. فمتى كملت النفس تمّت الهيولى، و هذا هو الغرض الأقصى في رباط النفس بالهيولى (ص، ر ٣، ١٨٧، ٢١)- لما كانت الهيولى ناقصة الرتبة عن تمام فضائل النفس و غير راغبة في فيضها، احتاجت النفس إلى أن تقبل عليها إقبالا شديدا و تعنى بإصلاحها عناية تامة فتتعب و يلحقها العناء و الشقاء في ذلك (ص، ر ٣، ١٨٨، ٩)- الهيولى أنقص رتبة من العقل و النفس لبعدها من الباري جلّ و عزّ (ص، ر ٣، ١٩٨، ١٨)- إنّ الهيولى هي جوهرة بسيطة روحانية معقولة غير علّامة و لا فعّالة بل قابلة آثار النفس بالزمان منفعلة لها (ص، ر ٣، ١٩٨، ٢٠)- إنّ الهيولى أربعة أنواع: هيولى الصناعة، و هيولى الطبيعة، و هيولى الكل، و الهيولى الأولى لتكون هذه الأربعة الأركان دالّة على مرتبتها في الموجودات. ثم الطبيعة ترتّبت بعد الهيولى كما أنّ الخمسة ترتّبت بعد الأربعة (ص، ر ٣، ٢٠٣، ١٩)- إذا قلنا الهيولى فإنّما نعني به الجوهر الذي له طول أو عرض و عمق فهو بها جسم مطلق (ص، ر ٣، ٢١٢، ٧)- إذا قيل لك ما الهيولى؟ فيقال جوهر بسيط قابل للصورة (ص، ر ٣، ٣٦٠، ٦)- إنّ الهيولى و حقيقتها هو جوهر ساذج لا كيفية له و لا النقش و لا الصورة و لا الأشكال و لا الأصباغ و لا الأعراض، بل هو متهيّئ لقبولها و لا يقبلها إلا بقصد قاصد و جعل جاعل. مثال ذلك الخشب فإنّه متهيّئ لقبول صورة الألواح و السرير و الكرسي و الباب و غيرها و لكن بقصد من النجار و عناية منه (ص، ر ٣، ٤٢٩، ٣)- إنّ الهيولى إنّما هي جوهر بسيط روحاني معرّى من جميع الكيفيات قابل لها على النظام و الترتيب الأول فالأول (ص، ر ٤، ٨، ١٦)- المادة قد يقال اسما مرادفا للهيولى. و يقال مادة لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره و وروده عليه يسيرا يسيرا مثل المني و الدم لصورة الحيوان فربما كان ما يجامعه من نوعه و ربما لم يكن من نوعه (س، ح، ١٨، ٧)