موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٤٠ - ن
صفة بوجه من الوجوه (سه، ر، ١٢٢، ١٣)- نور الأنوار علّة وجود جميع الموجودات و علّة ثباته، و كذا القواهر من الأنوار (سه، ر، ١٨٦، ٨)
نور تام
- النور التامّ له في نفسه أن يكون علّة للنور الناقص (سه، ر، ١٩٥، ١٤)
نور محض
- كلّ من كان له ذات لا يغفل عنها فهو غير غاسق لظهور ذاته عنده، و ليس هيئة ظلمانيّة في الغير، إذ الهيئة النوريّة أيضا ليست نورا لذاتها فضلا عن الظلمانيّة. فهو نور محض مجرّد لا يشار إليه (سه، ر، ١١١، ١)
نور مدبّر
- إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات، تسمّى تارة نفسا ناطقة، و تارة نفسا مطمئنّة، و تارة نفسا قدسية، و تارة روحا روحانية، و تارة روحا أمريّا، و تارة كلمة طيّبة، و تارة كلمة جامعة فاصلة، و تارة سرّا إلهيّا، و تارة نورا مدبّرا، و تارة قلبا حقيقيّا، و تارة لبّا، و تارة نهى، و تارة حجى (س، ف، ١٩٥، ١٠)
نوع
- النوع هو في كل واحد من أشخاصه، إذ هو مقول على كل واحد من أشخاصه قولا متواطئا (ك، ر، ١٢٨، ٩)- النوع هو المقول على كثير مختلفين بالأشخاص، و هو كثير، لأنّه ذو أشخاص كثيرة، و لأنّه مركّب من أشياء أيضا، لأنّه مركّب من جنس و فصل، كنوع الإنسان الذي هو مركّب من حيّ و من ناطق و من ميت (ك، ر، ١٢٨، ١٨)- النفس جوهر، و إذ هي جوهر، و هي جوهر النوع، فهي لا جسم: لأنّ النوع لا جسم، بل العامّ الذي يعمّ أشخاصه التي هي أجسام، إذ كانت أشخاص الحيّ أجساما (ك، ر، ٢٦٧، ١٥)- إذا كان النوع يعطي أشخاصه اسمه و حدّه، فهو في طبيعة شخصه، و شخصه إن كان جوهرا، فهو جوهر، و إن كان عرضا فهو عرض (ك، ر، ٢٦٧، ١٩)- النوع إمّا أن يكون جسما، و إمّا أن يكون لا جسما، فإن كان النوع جسما، و الشخص جسم و النوع واحد باضطرار أو كثير، و الشخص كثير باضطرار، فإن كان النوع واحدا يعمّ الكثير، و كان جسما، فهو في كل واحد من أشخاصه إمّا بكلّيته و إمّا بجزئه (ك، ر، ٢٦٨، ٤)- النوع مركّب من أشياء مختلفة، كالإنسان الذي هو مركّب من حيّ و ناطق و مائت، و كل واحد من جنسه و فصوله مركّب أيضا مما يحدّه، أعني ممّا يجتمع حدّه منه، فإذن هو مختلف الأجزاء التي ركّب منها (ك، ر، ٢٦٨، ٩)- الذي سمّي نوعا لم يكن يجوز أن يسمّى جنسا أو بغيره من الألفاظ (ف، حر، ١٦٦، ٢٠)- إنّ النوع قد يكون نوعا على أنه يحاكي النوع من غير أن يكون نوعا فيأخذ الآخذ المحاكي للنوع أو للجنس أو للحدّ على أنّه في الحقيقة كذلك على مثال ما يأخذه الشعر (ف، حر، ١٧٤، ٧)- النوع الذي تصوّر بجنسه: إمّا أن يتصوّر بأقرب أجناسه، و إمّا بجنس أبعد من أقرب أجناسه.
فإن كان إنّما يتصوّر بأقرب أجناسه و قرن حرف