موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٩٤٢ - ن
- إن النوع الواحد أو الجنس لا يظنّ به أنه يوجد فيه فصول متضادة مثل ما يوجد البياض و السواد في الإنسان (ش، ت، ٩٤٦، ١)- لا شيء أبعد من طباع الموجود الكائن الفاسد من طباع الموجود الأزلي، و إذا كان ذلك كذلك لم يصحّ أن يوجد نوع واحد مختلف بالأزلية و عدم الأزلية، كما يختلف الجنس الواحد بالفصول المقسّمة له. و ذلك أن تباعد الأزلي من المحدث أبعد من تباعد الأنواع بعضها من بعض المشتركة في الحدوث (ش، ته، ٢٣٩، ١٩)
نوع أخير
- النوع الأخير أحق بالتقدّم من كل ما فوقه، مثل الإنسان الذي ينقسم إلى كل واحد من الناس لا إلى أنواع كثيرة (ش، ت، ٢٣١، ١٧)
نوع إنساني
- عند العقل المستفاد يتمّ الجنس الحيواني، و النوع الإنساني منه. و هناك تكون القوة الإنسانية تشبّهت بالمبادئ الأولية للوجود كله (س، ف، ٦٧، ١٠)
نوع الأنواع
- سمّي الأخصّ الذي لا أخصّ منه" نوعا" بالإطلاق و" نوعا أخيرا" و" نوع الأنواع" (ف، حر، ١٦٧، ٤)- النوع بالذات كثير من جهة أشخاصه و من جهة تركيبه، و الوحدة التي له إنّما هي بالوضع من جهة لا ذاتية، فليست الوحدة له إذن بحقيقة، فهي إذن فيه بنوع عرضي، و العارض للشيء من غيره، فالعرض أثر في المعروض فيه، و الأثر من المضاف، فالأثر من مؤثّر، فالوحدة في النوع أثر من مؤثّر اضطرارا، أيضا (ك، ر، ١٢٩، ١)
نوع بشري
- أفضل النوع البشري من أوفى الكمال في حدس القوة النظرية، حتى استغنى عن المعلّم البشري أصلا (س، ف، ١٢٥، ٤)
نوع الجوهر
- نوع الجوهر لا جسم، و هو جوهر (ك، ر، ٢٦٩، ١١)
نوم
- النوع هو ترك استعمال النفس للحواس جميعا، فإنّا إذا لم نبصر، و لم نسمع، و لم نذق، و لم نشمّ، و لم نلمس، من غير مرض عارض، و نحن على طباعنا، فنحن نيام (ك، ر، ٢٩٤، ١٣)- النوم بتكميل الرسم هو ترك الحيّ الثابت على طباعه في الصّحة استعمال الحواس بالطبع (ك، ر، ٢٩٥، ١)